on
Archived: محاولة الانقلاب التركية بعيون شبيحة النظام: يا فرحة ما تمت
إياس العمر: كلنا شركاء
شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة النظام والميلشيات المساندة له خلال الليلة الماضية، إطلاق نار بشكل غير مسبوق بالتزامن مع الانباء المتواترة من تركيا، عن نجاح مجموعة من الضباط الانقلابين بالسيطرة على عدد من المواقع الحيوية في العاصمة التركية انقرة وفي مدن تركية اخرى، ودفع المدنيون في هذه المناطق الثمن بسقوط قتلى وجرحى بالرصاص الطائش في العاصمة دمشق وفي الساحل السوري.
البداية كانت في العاصمة دمشق حيث انه ومع بدا الحديث عن نجاح الانقلاب خرج الشبيحة في احتفالات فرحاً بـ (الانقلاب) العسكري في تركيا، ولاسيما في ضاحية الاسد والمزة 86 وأتستراد المزة والسومرية وهي مناطق تسكنها غالبية موالية لنظام بشار الأسد.
وبحسب صفحة (دمشق الآن) الموالية للنظام، فقد ألقى أحد شبيحة النظام قنبلة يدوية في السومرية فرحا بالانقلاب العسكري المفترض في تركيا، بينما أعلنت نفس الصفحة عن مقتل شخص مدني على اتستراد المزة نتيجة الرصاص الطائش وتحدثت عن توافد عدد من الاصابات الى مشافي العاصمة نتيجة الرصاص الطائش.
وتحدثت الصفحة الموالية والمقربة من أجهزة الأمن، عن تحول ليل مدن وبلدات الساحل إلى نهار فرحا بسقوط (اردوغان)، وتحدثت الصفحات الموالية لنظام بشار الأسد في اللاذقية عن مقتل رجل وامرأة في حي الزراعة نتيجة إطلاق النار العشوائي من قبل شبيحة النظام والذين خرجوا الى شوارع مدينة اللاذقية وأطلقوا النار بشكل عشوائي.
ومع تغير الاوضاع على الساحة التركية وبدء تواتر الانباء عن تمكن حكومة الرئيس أردوغان من إفشال محاولة الانقلاب العسكري توقفت الصفحات الموالية عن نقل اخبار الاحتفالات في المناطق الموالية ونشر أي اخبار عن الضحايا نتيجة احتفالات شبيحة النظام.
وأكد ناشطون في العاصمة دمشق أن عدد القتلى تجاوز خمسة أشخاص نتيجة إطلاق النار العشوائي بدورها حواجز قوات النظام والثكنات العسكرية أطلقت النار طيلة الليلة الماضية.
ولمواكبة التطورات التركية، قطع بدورها قناة (سما) الموالية للنظام برامجها وبدأت بنقل الأحداث في تركيا، مصدّرة تغطيتها بكلمة (كل عام وأنتم بخير) وكأن القناة الموالية في عيد، وعنونت تغطيتها بـ “ليلة سقوط أردوغان”، واستمرت التغطية استمرت حتى ساعة متأخرة من الليل، ومع التأكد من فشل الانقلابين، قطعت (سما) التغطية المباشرة، ولسان حالها يقول: (يا فرحة ما تمت).
وكان بشار الأسد في خطابه الأخير قبل نحو شهر، شن هجوماً على الرئيس التركي رجب طيب اروغان، ووصفه بـ (الأزعر).
اقرأ:
بينما شبيحته يحتفلون بالانقلاب المزعوم.. ثوار حمص يباغتون النظام بمعركة (تلبية النداء)
Tags: مميز