on
Archived: قائد جبهة ثوار سوريا لـ (كلنا شركاء): (هي لله) معركةٌ للدفاع عن أهلنا في داريا
إياس العمر: كلنا شركاء
قال قائد جبهة ثوار سوريا الرائد قاسم النجم إن الجبهة الجنوبية إن التزامهم باتفاق وقف الأعمال القتالية طيلة الأشهر الماضية من أجل فتح المجال لتسوية سياسية، فتح المجال أمام النظام الذي لم يلتزم بالاتفاق وحاول استغلال هدوء جبهات الجنوب السوري من أجل تضيق الخناق على مدينة داريا ومدينة حلب.
وأضاف الرائد نجم في حديثٍ لـ “كلنا شركاء” إنهم في الجبهة الجنوبية أطلقوا اليوم الجمعة (15 تموز/يوليو) معركة “هي لله” بهدف التخفيف من حملة النظام على مدينة داريا، معتبراً أن هذه المعركة ليست خرقاً لاتفاق وقف الأعمال العدائية، “وإنما نحن ندافع عن أهلنا في داريا، وسنبذل كل ما بوسعنا لتخفيف الضغط عن مدينة داريا أيقونة الثورة السورية، ولن نتراجع عن أهداف ثورتنا ونصرة إخوتنا، وسنكون في الجبهة الجنوبية على العهد كما كانت دوما”.
وكان 11 فصيلاً ثورياً من فصائل الجبهة الجنوبية أعلنوا اليوم بدء معركة جديدة مع قوات النظام في منطقة مثلث الموت، أطلق عليها اسم “هي لله”، وذلك بعد فترة من الهدوء استمرت لقرابة الخمسة أشهر، شهدت خلالها جبهات محافظتي درعا والقنيطرة حالة من الركود، عقب اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي بدأ في السابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي.
وأشار قائد جبهة ثوار سوريا إلى أن هدف المعركة هو كسر خط الدفاع الأول لقوات النظام باتجاه ريف دمشق الغربي، ولاسيما تل بزاق وتل عيون العلق، مؤكداً أن معركة (هي لله) ستكون الخطوة الأولى، وأن الأيام القادمة ستحمل المفاجآت لقوات النظام وميلشياته في الجنوب السوري.
اقرأ:
فصائل درعا تطلق معركة (هي لله) في (مثلث الموت)
Tags: مميز