on
Archived: ماذا استهدف الطيران الروسي في بادية الحماد؟
إياس العمر: كلنا شركاء
ارتكبت الطائرات الحربية الروسية أمس الأول الثلاثاء (12 تموز/يوليو) مجزرة في بادية الحماد على الحدود السورية الأردنية، راح ضحيتها أكثر من 15 شخصا، إثر استهدافها مخيماً لعائلات مقاتلي جيش أسود الشرقية.
وتزامنت المجزرة مع إعلان وزارة الدفاع الروسية أنها استهدفت بست قذائف عابرة للقارات انطلقت من روسيا مواقع لتنظيم “داعش” في سوريا. وذكر بيان صادر عن الوزارة الروسية “أن 6 قاذفات بعيدة المدى من نوع (تو-22ام3) انطلقت من قاعدة في أراضي الاتحاد الروسي صباح الثلاثاء ووجهت ضربة مكثفة على منشآت لتنظيم “داعش” في منطقة شرقي تدمر، وفي السخنة ” على حد زعم البيان.
الناشط “سعيد سيف” في تجمع الشهيد أحمد العبدو في البادية السورية قال لـ “كلنا شركاء” إن منطقة الحماد الشامي يتواجد فيها عدد من المعسكرات التابعة لتجمع قوات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية، والذين يعملون في منطقة الحماد الشامي من أوتوستراد دمشق بغداد وحتى الحدود العراقية السورية.
وأردف بأنه منذ سنتين لم يعد هناك أي خطوط تماس بين تشكيلات الجيش الحر في الحماد الشامي وقوات النظام، ولكن وفي صباح يوم أمس الاول تفاجؤوا بسرب طائرات روسية في الأجواء، استهدفت مجموعة نقاط لجيش أسود الشرقية في منطقة بطوطة، إضافة إلى استهدف مخيم يقع على الساتر الفاصل بين الأراضي السورية والأردنية، ويضم عائلات مقاتلي جيش أسود الشرقية، مشيراً إلى أن حصيلة الضحايا تجاوزت 15 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وأضاف بأن مجموعة من الصعوبات واجهت الأهالي خلال إسعاف المصابين، حيث استمر الطيران الروسي بالتحليق في سماء المنطقة لساعتين، ما منع إسعاف الجرحى باتجاه الأراضي الأردنية، وتسبب بوفاة عدد من المصابين.
وأشار “سيف” إلى أنه في ظل تزايد حركة النزوح من ريف حمص الشرقي وخصوصاً من بلدة مهين ومدينتي القريتين وتدمر بعد سيطرة قوات النظام عليها، تضاعفت أعداد النازحين، حيث وصل عدد النازحين في مخيم الركبان إلى 150 ألف نسمة قبل فترة قصيرة، مؤكداً أن فصائل الجيش الحر لم تتدخل في أمور المخيمات كونها تتبع للمنظمات الدولية ومنها اليونسف والصليب الأحمر، وخاصة أن فصائل الجيش الحر لم تكن متفرغة لأمور المخيمات لأنها خلال الفترة الماضية خاضت مجموعة من المعارك في منطقة الحماد، والتي تعتبر الممر الرئيس لتنظيم “داعش” من الجنوب السوري باتجاه الشمال والعكس.
ويذكر أن الطيران الروسي استهدف ي وقت سابق عدداً من مواقع تشكيلات الجيش الحر التي تعمل على محاربة تنظيم “داعش” في البادية السورية، وتأتي هذه المجزرة تزامناً مع إعلان وزارة الدفاع الروسية استهداف مواقع لتنظيم “داعش” في سوريا بست قذائف عابرة للقارات انطلقت من روسيا.
اقرأ:
مظاهرات في مخيم الرقبان الأردني احتجاجا على انقطاع المياه
Tags: مميز