on
Archived: أسرى حزب الله لدى (النصرة): إيران تقود معارك حلب وتتكتم على خططها
سعيد جودت: كلنا شركاء
أكد أسرى ميليشيا “حزب الله” اللبناني أن قيادة عمليات النظام في ريف حلب الجنوبي هي قيادة إيرانية بحتة، يخضع لقيادتها ميليشيات عراقية وميليشيات “حزب الله”.
وفي شريط مصور نشرته جبهة النصرة للعناصر الثلاثة الذين ألقت القبض عليهم أمس السبت (14 تشرين الثاني/نوفمبر) ، قال الأسير محمد مهدي شعيب، إنه يتقاضى مبلغ 700 دولار أمريكي، مقابل القتال في سورية، وأشار إلى أن جبهات ريف حلب الجنوبي تم تقاسمها بين مقاتلين عراقيين ولبنانيين بقيادة الحرس الثوري الإيراني، وتحديداً اللواء قاسم سليماني، مع تواجد أعداد قليلة من عناصر قوات النظام.
وبدوره اعترف الأسير حسن نزيه طه، الذي ينحدر من منطقة الهرمل في لبنان، بوجود مقاتلين أفغان إضافة للعراقيين واللبنانيين والقيادة الإيرانية على جبهة ريف حلب الجنوبي، بينما صرّح أن لم يلحظ وجود عناصر من قوات النظام في المنطقة. كما أكد أن القيادة الإيرانية لا تطلع أحد من شركائها على خططها، لا السوريين ولا الميليشيات الأخرى، ولا تقبل أن يشاركها أحد في إدارة العمليات.
في حين أكد الأسير الثالث موسى كوراني أن هدف الحملة في ريف حلب الجنوبي هو التوجه إلى محيط مدينة إدلب لفكّ الحصار عن بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام، وقال إنهم تعرضوا لكمين خلال أدائهم لمهمة قتالية بحلب.
وكانت جبهة النصرة أعلنت أمس السبت أن مقاتليها ألقوا القبض على ثلاثة من مقاتلي ميليشيا “حزب الله” اللبناني خلال الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي، في حين قال فيلق الشام إن مقاتليه أسروا بدورهم أحد عناصر الميليشيات العراقية.
ونشرت جبهة النصرة صوراً للأسرى اللبنانيين الثلاثة بعد وقوعهم في قبضتها، وهم: موسى القوراني و محمد مهدي شعيب من الجنوب اللبناني، وحسن نزيه طه من مدينة الهرمل اللبنانية، وتظهر الصور أن اثنين منهم يتلقون العلاج من إصابة غير ظاهرة، في حين يبدو الأخير أنه بصحة جيدة.
اقرأ:
ثلاثة لبنانيين وعراقي في قبضة الفصائل المقاتلة بمعارك حلب
Tags: مميز