Archived: بعد تهديده أوربا بإرسال الانتحاريين.. وفد من الاتحاد الأوروبي يزور مفتي البراميل

معتصم الطويل: كلنا شركاء

بين الفينة والأخرى يحاول نظام الأسد عبر استخباراته في العواصم الأوروبية إقناع مجموعات أو أفراد لهم علاقة بهيئات حكومية أو منظمات شعبية بزيارة سوريا نتيجة القطيعة التامة من الجهات الرسمية الأوروبية والأمريكية للنظام، والعقوبات الشاملة عليه، ليتباهى به أمام الإعلام العالمي والعربي ويعطي شحنة من الصمود «الكاذب» لمؤيديه.

آخر الوفود التي وصلت لدمشق كان السبت، ممثلاً كما نشر عبر الإعلام الرسمي للنظام، «نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي خافيير كوسو والوفد المرافق» والذي التقى مع هدية عباس رئيس مجلس الشعب، مؤكداً «دعمه ومساندته سوريا في مطلبها رفع العقوبات الأوروبية المفروضة عليها وإدانته الغطرسة الأوروبية أحيانا والأمريكية بشكل دائم ضد دول العالم، وضرورة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لجميع الدول في العالم».

وقال البرلماني الأوروبي «سنعمل جاهدين لنقل الصورة الحقيقية حول الأحداث في سورية إلى البرلمان الأوروبي ونأمل أن تكون زيارتنا فاتحة لزيارات جديدة من البرلمانيين الأوروبيين إليها».

السؤال المهم الذي يجب الإجابة عليه حتى يكون الجميع على بينة من هذه الزيارة، هو ما حقيقة هذا الوفد؟ ومن هو الوفد المرافق لكوسو؟!!!.

الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع، وبعد البحث والاستفسار عن الوفد الذي عمل له النظام «زيطة وزمبيلطة» أنهم ليسوا وفداً رسمياً للبرلمان الأوروبي، ولم يقم جهاز العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أو أية جهة رسمية أخرى في الاتحاد الأوروبي بترتيب الزيارة، حسب مصادر خاصة لـ«كلنا شركاء».

لقد اتخذ هؤلاء الأعضاء قرار الزيارة بمفردهم وبصفة شخصية، وهم لا يمثلون البرلمان الأوروبي، ولم يفوضهم الاتحاد الأوروبي، مما يؤكد عدم رسمية الزيارة.

والوفد يتألف من ثلاثة أعضاء فقط من أصل 751 عضواً في البرلمان الأوروبي وهم:

خافيير كوسو، و هو إسباني ينتمي لأقصى اليسار.

يانا توم، من إستونيا وهو من الليبراليين.

تاتجانا زدانوكا، من لاتفيا وينتمي لحزب الخضر.

بات واضحا ومكشوفاً محاولة بعض الشخصيات في الغرب التواصل مع الأسد بدعوى أن «داعش» هي الخطر الأعظم حاليا خاصة بعد الأعمال الإرهابية التي قامت بها العصابة في الغرب مؤخرا، والنظام معروف أنه يتمسك بالقشة، التي كانت هذه المرة عبر كذبة الاتحاد الأوروبي.

وكان المفتي حسون هدد شريط مصور تم تسجيله قبل أكثر من ثلاثة أعوام بأن “أول قذيفة على سوريا، فلبنان وسوريا سينطلق كل واحد من أبنائها وبناتها ليكونوا استشهاديين على أرض أوروبا وفلسطين”، وأضاف “وأقولها لكل أوربا وأمريكا، سنعد استشهاديين هم الآن عندكم”.

اقرأ:

معارضون: وفد أوربي يرقص بضيافة (بشار الأسد) على دماء وأشلاء الأطفال

وسم (هجمات بروكسل صناعة الأسد) يغزو مواقع التواصل

 

 





Tags: مميز