on
Archived: نادية خلوف: بشار الأسد بابا.. والأربعون حرامي
نادية خلوف: كلنا شركاء
قصة علي بابا كانت جزءاً من قصّة ألف ليلة وليلة، وقصة الأسد بابا هي جزء من قصة غيّر بشار عنوانها من ألف ليلة وليلة إلى ألف ليلة بعدها ألف ليلة من القصف وسوف أستطيع من إرسال جميع السوريون إلى المقابر.
توزّع الأربعون حرامي على مناطق سوريّة، وكلّ واحد منهم شكلّ مجموعة من أربعين حرامي يسرقون وينهبون ويقتلون . وبعض حرامية الوطن أشاروا عليه أن يصلّي صلاة العيد في حمص، وكما تعلمون إيّها السّادة أنّ مدينة حمص آمنة بالنسبة لحرامية الأسد بعد أن قتل أهلها وأزيلت أحياؤهم من على الخارطة. ثلاثة عشر حيّاً تمّ تدميرها ومنها حيّ” بابا عمر، الخالدية، باب السباع، والقصور، وكرم الزّيتون ”
ما تبقى من أهل المدينة لا يتجاوز عدد الهنود الحمر في بلدة أمريكية، أو كندية.
بعد أن طمأن محافظ حمص- الذي يتظاهر الموالون لأسد بابا ضدّه– أن شعب حمص مشتاق للتبرّك به. حلّت البركة على حيّ عكرمة ، وفي مسجد الصفا في الحيّ كان لبشار جولة من الصّلاة العلمانيّة الطّائفيّة . لماذا يصلّي بشار الأسد؟
ربما أدخل حافظ أسد الصلاة والصيام إلى أبناء طائفته بعد أن أعلن أنّه سنيّ عندما أراد تغيير الدّستور.
أينما صلى الأسد، وكيفما اتّجه يبقى انتماؤه أسديّاً إجرامياً. لكنّ لا يزال للبعض رأي آخر به فقد كتب أحدهم على صفحة بشار على الفيس بوك:
“عيد رأس السنة كان في جوبر …
إفطار رمضاني في مرج السلطان …
عيد الفطر في حمص ..
أنت بخير … البلد كلها بتكون بخير …”
وكتبت إحدى المعلقات على صفحة فيسبوك أخرى.
Huda Abokhalil“
الله يحميك يارب ياغالي ياابو قلب طاهرة يا اولاد الغالي ويحمي الوردة الغالية الي معك انا امرأة فلسطينية لو تطلب الروح ترخص الك يغالي وانا افتخر فيك واطلب من الله سبحانة وتعالى أن يطول بعمرك وتكون سند الي يعيوني الله يبارك فيك يطيب”
انتهى تعليق هدى الطّيبة
جرت عادة العرب وأعرافهم على تسمية القاتل بالبطل، والظّالم بالعادل ،وأستطيع كتابة الكثير عن هذا الأمر، لكنّني أخافكم يا سادة. أخاف أن تهدروا دمي باسم الدّين، أو الوطن، لست مثلكم أكشف عن بطولاتي، لا يهم من أنا، الأهم أن العرب متشبثون بالظّلم، و لا يتراجعون حتى لو أتيت على الحقيقة وعرفوا أنها الحقيقة. ولا يفرح غير العرب من السّوريين فجميعنا نأكل من نفس الماعون . . .
السّؤال: هل سوف يخلّد التاريخ العربي اسم بشار الأسد كبطل حارب الإرهاب؟
وهل سيحصل على جائزة نوبل، والغرامي، والبوكر؟
عليكم أن لا تستغربوا لو تمّ ذلك، فعندما تطلب تلك الفلسطينية من الله أن يحميه فنحن نحتاج لمئة عام لنعيد الأدمغة المغسولة إلى مكانها.
Tags: مميز