Archived: ماهي أسباب نجاح ثوار درعا في تأمين مناطقهم خلال العيد؟

إياس العمر: كلنا شركاء

شهدت فترة العيد حالة من الهدوء والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في محافظة درعا، وذلك بعكس مطلع شهر تموز/يوليو الجاري، والذي شهد عدداً من التفجيرات والعمليات الانتحارية، والتي خلقت حالة من الرعب لدى الأهالي وخوف من استمرار مسلسل التفجيرات خلال فترة العيد.

رئيس محكمة دار العدل في حوران الشيخ “عصمت العبسي” قال لـ “كلنا شركاء” إن محكمة دار العدل أصدرت بياناً قبل العيد بيوم، يتضمن مجموعة من الإجراءات طلبت من تشكيلات الجيش الحر اتخاذها قبل العيد بيوم، وخلال أيام العيد، وهي تكثيف الحواجز ورفع الجاهزية، بالإضافة لتأمين المساجد والحد من تجمعات الأهالي ونشر الدوريات ضمن الأسواق.

وعن التفجيرات التي حصلت مؤخرا، قال “العبسي” إن المحكمة أصبح لديها تفاصيل بخصوص عدد من العمليات، وتم كشف مجموعة من الخلايا قبل تنفيذ الأعمال الموكلة إليها.

وأشار إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها أسفرت عن تفكيك عدد من العبوات الناسفة وإلقاء القبض على مجموعة من المتورطين، وتم إحباط محاولات التفجير التي كان يخطط لها أثناء فترة العيد.

وأضاف بأن انتشار الفوضى في مناطق سيطرة الثوار تخدم أعداء الثورة، وهم من يسعون لها، سواء كانت الخلايا تتبع للنظام أو لتنظيم “داعش”.

وعن دور المحكمة في حل الإشكالات التي حصلت في مناطق الثوار خلال شهر رمضان، أكد “العبسي” أن دور المحكمة قضائي وإصلاحي، مشيراً إلى أن شهر رمضان كان مرهقاً نتيجة زيادة الإشكالات الحاصلة.

وأردف: “وقد عملنا على إزالة أسباب الخلاف ورد المظالم والسعي للحلول الصلحية في الخلافات الفصالية قبل اللجوء إلى التحكيم والقضاء الشرعي”.

يذكر أن تشكيلات الجيش الحر كانت أعلنت عن تفكيك سبع عبوات ناسفة كانت موضوعة أمام المساجد في مدينتي انخل وجاسم شمالي درعا، وبلدة اليادودة غربي درعا، صباح يوم العيد.

اقرأ:

وسط تشديد أمني… أجواء العيد في محافظة درعا





Tags: مميز