Archived: أهلها مهجرون ومسؤولو النظام يحتفلون مع الميليشيات المحتلة لخربة غزالة بدرعا

إياس العمر: كلنا شركاء

في خطوة اعتبرها الأهالي المهجرين استفزازية، زار محافظ درعا التابع للنظام مواقع قوات النظام في مدينة خربة غزالة بريف درعا، برفقة عدد من قادة الأجهزة الأمنية في المحافظة، وتسيطر تلك القوات على المدينة منذ أكثر من ثلاث سنوات، منعت قوات النظام جميع أهالي المدينة من العودة إليهم.

“سامر الحاج” أحد أهالي المدينة قال لـ “كلنا شركاء” إنه لم يكن يتصور أن تصل الأمور إلى هذا الحد، فقوات النظام وبعد أن طردت الأهالي من منازلهم في شهر نيسان/أبريل من عام 2013 عملت على سرقة جميع الممتلكات في المدينة وتدمير مئات المنازل، كما أنها منعت الأهالي من العود إلى المدينة، ووضعت مجموعة من الشروط التعجيزية، ومنها تحول شباب المدينة إلى لجان شعبية تتبع لقوات النظام، واليوم، وفي ظل العيد السابع الذي يمر على أهالي المدينة خارج مدينتهم، احتفل ممثلو النظام في محافظة درعا بالعيد في المدينة، مما أثار حفيظة الأهالي.

وأردف: “إن مثل هذه التصرفات لا تصدر إلا عن قوة احتلال لا علاقة لها بالشعب السوري، فكيف بمحافظ من المفترض أن يكون مسؤولاً عن تأمين متطلبات الحياة للأهالي يحتفل بالعيد في مدينة محتلة من قبل الميلشيات الطائفية، متجاهلاً مشاعر أكثر من عشرين ألف من الأهالي المهجرين قسرا، والذين مازال قسم منهم إلى اليوم يعمل في الدوائر الحكومية”.

وقال الناشط “صلاح الأحمد” في حديث لـ “كلنا شركاء” إن هذا العيد هو العيد السابع لأهالي مدينة خربة غزالة خارج منازلهم، والذين أصبحوا إما نازحين في المناطق المحررة أو لاجئين في أكثر من عشرين دولة في العالم.

وأكد أن خطوة المسؤولين في النظام اليوم كانت رسالة واضحة بأن النظام لا يكترث بالأهالي وأوجاعهم، على عكس ما تحاول قوات النظام ترويجه استمرار لإتمام مصالحات محلية.

اقرأ:

وسط تشديد أمني… أجواء العيد في محافظة درعا






Tags: مميز