on
Archived: وسط تشديد أمني… أجواء العيد في محافظة درعا
إياس العمر: كلنا شركاء
على الرغم من المخاطر الأمنية، وعلى عكس كل التوقعات، شارك عشرات الآلاف من أهالي محافظة درعا بصلاة العيد في مساجد المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة الثوار، فكان ملاحظاً عدم اكتراث الأهالي بكل المخاطر الأمنية.
وشهدت الشوارع انتشاراً كثيفاً من قبل عناصر الجيش الحر، حيث أغلقوا جميع الطرقات المؤدية إلى المساجد التي أقيمت فيها صلاة العيد وإلى المقابر.
الحاج أحمد الخليل أحد أبناء ريف درعا الشرقي، قال لـ “كلنا شركاء” إن أهالي محافظة درعا لم يخافوا في يوم من الأيام من براميل النظام وصواريخه، ولم يستطع النظام أن يقهر إرادة الشعب السوري التي يريد العيش بحرية وكرامة، لذلك فإن مفخخات “داعش” لن تكون عائقاً أمام الأهالي، ولن ينجح التنظيم بما عجز عنه النظام خلال سنوات الثورة الماضية.
وأشار إلى الدور الكبير للجيش الحر في تأمين الأماكن العامة والمساجد، مؤكداً أن تشكيلات الجيش الحر مازالت منذ يومين تعمل على تأمين الأجواء المناسبة للأهالي من أجل الاحتفال بعيد الفطر.
اقرأ:
بعد تزايد عمليات (داعش)… دعواتً لإلغاء صلاة العيد في درعا
Tags: مميز