on
Archived: المتحدث العسكري لحركة نور الدين الزنكي: فشل النظام بكسر إرادتنا أجبره على الجلوس معنا
الأثاربي: كلنا شركاء
استعادت كتائب الثوار قبل كامل منطقة الملاح شمال حلب، بعد معارك وصفت بالعنيفة مع قوات النظام، خسر خلالها العشرات من عناصره.
وشهدت المنطقة بحسب المصادر العسكرية هناك انهياراً كاملاً لقوات النظام التي كانت طيلة الشهرين الماضيين تحاول التقدم هناك، مدعومةً بالميليشيات التابعة لإيران براً وبالطيران الروسي جواً.
وفي لقاء خاص لـ “كلنا شركاء” مع النقيب “عبد السلام عبد الرزاق” المتحدث العسكري في حركة نور الدين الزنكي، قال: “النظام المجرم، والعدو الروسي انتقل من فكرة احتلال حلب والتي هي مستحيلة إلى حصار حلب، وحاول التقدم بالملاح وحندرات عشرات المرات في الشهرين الأخيرين لكن بفضل الله، وثم الثوار لم يستطع”.
وأردف: “النظام اعتمد على تفوقه الناري فدمر المنطقة القريبة من محور الكاستيلو وحرقها بالفوسفور والنابالم، حتى أنه لا مبالغة إن قلنا إن الطيران الروسي والسوري لا يتوقف ثانية عن القصف على هذا المحور، لكن أساس المعركة الإنسان، والنظام لديه مرتزقة، ونحن مجاهدون نؤمن بقضيتنا، وهذا هو سبب عدم استطاعته حصار حلب رغم عدم وجود مقارنة في حجم السلاح والعتاد”.
وأضاف النقيب “عبد السلام” أن حركة نور الدين الزنكي مع فصيل آخر هي من يقف السد المنيع في وجه إكمال مشروع النظام في حلب، وقد روت أرض الملاح بدماء الشهداء الذين يرتقون يومياً وهم يدفعون بأجسادهم أعتى وأبشع قوى إجرام في تاريخ البشرية.
وأشار إلى أن الحركة موجودة في غرفة عمليات فتح حلب، وهي الركيزة الأساسية، موضحاً: “نحن ننسق ونعمل مع كافة الفصائل خارج فتح حلب”.
وأكد أن الانتصارات العسكرية على النظام هي أساس المفاوضات السياسية حيث قال: “لو استطاع النظام كسر إرادتنا لما قبل أن يجلس معنا، حتى لإملاءات وليس لتفاوض، ويحاول الطيران الروسي في الفترة الأخيرة فرض حل شبه استسلام لكنه فشل بفضل الله وصلابة الثوار”.
وألمح المتحدث العسكري في حركة نور الدين الزنكي إلى أن “ميليشيا حزب الله اللبناني حزب طائفي إرهابي يقتل الشعب السوري وأطفال سوريا بعقيدة طائفية بغيضة خدمة لمشروع ثأر فارسي، ونحن لا ننظر إلى تصريحات قادته إلا بعين الكذب، والخداع، فهم ميليشيا إجرامية تمتهن القتل”.
وفيما إذا كان المال السياسي الذي يوزع من خلال الموك والموم أفسد الثورة وقادتها، قال “عبد السلام”: “لم يفسد الثورة مال ولا أشخاص، فالثورة ثورة شعب لم تكن ضمن إطار تنظيمي أو إيديولوجي لذلك كان فيها التنوع في كل شيء، وأنا برأيي الشخصي هذا التنوع كان سبب استمرار في مرحلة من المراحل، الآن نتجه إلى وحدة ونصر إن شاء الله، وكانت غرف الموك والموم لفترة من الفترات مهمة وعاملة على الساحة لكن الآن ربما ابتعدت قليلاً عن أهدافنا الأساسية”.
وأما عن العمق الاستراتيجي الذي حققه الجيش الحر على مستوى الجغرافية السورية، قال: “الجيش الحر هو من شرع العمل المسلح للدفاع عن أهلنا في بداية الحراك المدني، وتعرض لمحاولات وجهود جبارة للاستئصال، لكن بقي هو من يمثل ما خرج لأجله غياث مطر والقاشوش وغيرهم، لذلك فهو الركيزة الأساسية كان وسيبقى”.
وفي نهاية حديثه وجه “عبد السلام” رسالة لكل هيئات ومنظمات الإنسان في العالم وقادة الفصائل، قال فيها: “علينا أن نجعل من أولى أولوياتنا شهداؤنا الأحياء في سجون الظلم والظلام، وأن يكون عملنا السياسي والعسكري والإنساني أولاً لإطلاق سراح مئات الآلاف المغيبين في سجون الطاغية”.
اقرأ:
الدكتور عبد المنعم زين الدين لـ (كلنا شركاء): نداء فزعة حوران صرخةٌ لإيقاظ من غاص في أوهام الحل السياسي
Tags: مميز