on
Archived: مقاتلٌ سابقٌ في صفوف الثوار يلقى مصرعه غازياً لمدينته داريا
حذيفة العبد: كلنا شركاء
عثرت كتائب الثوار في مدينة داريا أمس الأربعاء على جثة قتيلٍ لقي مصرعه خلال معارك الثوار مع قوات النظام خلال هجومٍ للأخيرة الثلاثاء على أطراف المدينة المحاصرة، لكن المفاجأة أن الكثير من أهالي المدينة تعرفوا عليه، فهو واحدٌ من أبناء المدينة وحمل السلاح يوماً مع ثوار مدينته.
(عزت الإمام) أو ما يعرف في مدينة داريا بـ (اللص النتن)، بحسب تعبير مكتب المدينة الأمني، جثته كانت بين جثث قتلى النظام الذين حاولوا غزو المدينة، بحسب المكتب أيضاً.
وأشار بيان للمكتب، وحصلت (كلنا شركاء) على نسخة منه، أن عزت الإمام اعتقل في مركز الأمن العام في داريا لعدة مرات بتهمة السرقة، فقد سرق الذخيرة والحشوات من الجبهات التي كان بها، وسرق بطارية سيارة المشفى الميداني التي تسعف المصابين، وسرق الطعام واللباس من منازل العديد من عناصر كتائب الثوار أثناء انشغالهم على الجبهات، وسرق أموال الأشخاص الذين سمحوا له بالنوم عندهم حتى أنه سرق حذاء جاره وغيرها من السرقات.
وأضاف البيان أن (الإمام) أعلن التوبة وخضع لدروس إعادة تأهيل وعاد للحياة المدنية وما هي إلا أيام حتى اعتقله الثوار بتهمة سرقة جوال وأموال من كفله وآواه، ووصت مكتب داريا الأمني أعماله بأنها “ضارة ومضرة بالمدينة وما هي إلا أعمال الخونة”.
كما اتهم أمنيو مدينة داريا القتيل (الإمام) بأنه عميل للنظام، بحسب البيان الذي أكد “فمن كان الفساد متأصلا فيه لا يفيده وجوده في مدينة مجاهدة ولا السجن ولا إعادة التأهيل إن لم يكن بالأساس عميلا من عملاء النظام زرعه بيننا لنشر الفساد والفتن وإيذاء المجاهدين وحين كشفت ألاعيبه وانتهى دوره سحبه لعنده”.
وحول ردود الأفعال بعد الحادثة، أكد المصدر أن “المدينة بأسرها تحمد الله على التخلص منه بخروجه من المدينة وتشكره تعالى أنه عاد غازياً ليلقى حتفه ومصيره ليكشف في الدنيا ولنرى خاتمته التي وعده الله إياها”، ودعا من أسماهم (الخونة) أن “يعتبروا من مصيره فيتوبوا أو فليستعدوا لمصيره في الدنيا ولنار جهنم في الآخرة”.
اقرأ:
مقتل 8 لاجئين فلسطينيين في مخيم خان الشيح بريف دمشق
Tags: مميز