on
Archived: بالصور… النازحون من مورك بريف حماة يعودون بالآلاف إلى مدينتهم
عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
خرجت من بلدة البارة في جبل الزاوية بريف إدلب أكثر من (800) عائلة نازحة من مدينة مورك بريف حماة الشمالي، على خلفية مشكلة بين صبية من مدينة مورك وصبية من بلدة البارة، تطورت وتسببت بسقوط ثلاثة قتلى، وانتهت برحيل معظم نازحي مورك، من البارة.
وبعد قرار من مجلس أعيان البارة ومجلس الشورى، تم الاتفاق على خروج كامل العائلات النّازحة من مورك، والمقيمة في بلدة البارة، وكان ذلك على خلفية مشكلة كان سببها الاختلاف على قطعة ثلج، تطورت إلى اشتباك مسلح، وانتهت أخيراً بعودة النازحين إلى مدينتهم الأصلية مورك في الريف الشمالي لحماة.
مدينة مورك سيطر عليها الثوار قبل عام تقريباً، وهي قريبة جداً من حواجز قوات النظام في مدينة طيبة الإمام وكذلك في قرية معان ومدينة صوران، وأقرب حاجز لا يبعد عنها أكثر من سبعة كيلومترات، كما تتعرض المدينة للغارات الجويّة الرّوسيّة وغارات طائرات النظام، بالإضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي من الحواجز القريبة في معان وصوران.
وعادت الكثير من العائلات إلى مورك، وسكنت العائلات بين ركام المنازل في المدينة شبه المدمّرة في ظروف صعبة جدا، رغم المخاطر من الغارات الجوية والقصف.
“أحمد أبو المجد” عضو المجلس المحلّي في مورك، وفي حديثه لـ “كلنا شركاء” قال: “لقد خرجت أكثر من (800) عائلة من مدينة البارة على خلفية مشكلة مع أحد أبناء البارة، وتوزعت العائلات على ريف إدلب الجنوبي، والقسم الأكبر عاد إلى مورك”.
وأضاف “أبو المجد”: “محطّة المياه في المدينة مدمّرة بشكل كامل، ولا يوجد كهرباء في المدينة، كما أنّ المدنيون يقطعون عدّة كيلومترات من أجل تأمين احتياجاتهم من مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي والقرى القريبة منها”.
معركة البقاء مستمرة في سوريا، مادامت الحرب قائمة، وآلام النزوح والمعاناة تكاد تكون قصّة كل بيت في سوريا في المناطق التي خرجت عن سيطرة قوات النظام.
اقرأ:
3 قتلى جراء خلافات عائلية في ريف إدلب
Tags: مميز