on
Archived: وحي الشيطان… (داعش) يتفنن بإعدام 5 إعلاميين في دير الزور
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعدم تنظيم “داعش” خمسة ناشطين إعلاميين من أبناء مدينة دير الزور، بحسب إصدارٍ مرئي للتنظيم تم نشره الأحد، وأظهر تفنن التنظيم في إعدام الناشطين الخمسة بطرق مختلفة.
وحمل إصدار التنظيم المرئي عنوان “وحي الشيطان”، بثّ فيه اعترافاتٍ للإعلاميين الخمسة، وجميعهم من الناشطين الإعلاميين منذ فترة ما قبل سيطرة التنظيم على دير الزور أواسط عام 2014.
سامر عبود، هو أول من ظهر في الشريط، وقال إنه كان مدير مكتب شركة تفاعل التنموية للإعلام في دير الزور، واختص في تغطية كافة نشاطات تنظيم الدولة في دير الزور، ومنها المعارك التي يخوضها التنظيم، وقال أيضاً إن الشبكة تهتم بالإحصاءات كأعداد المقاتلين الأجانب في صفوف التنظيم وغيرها. وأعدمت التنظيم في أحد شوارع المدينة بطعنة في العنق، كما جاء في الشريط.
في حين قال سامي جودت رباح، وهو ثاني شخص يظهر في الشريط في موقع المتهم، إنه كان إعلاميًا قبل سيطرة التنظيم على دير الزور، واستمر بعمله كمستقل لا يتبع لأي جهة، بموجب اتفاق مع التنظيم.
واعترف أيضاً سبب بإعداد دراسات تفصيلية عن أحوال المدنيين في دير الزور، إضافة إلى تحديده ثمانية مواقع للتنظيم وإرسالها لشخص خارج سوريا يدعى ربيع حميدي، مقابل مبلغ من المال. وأعدمه التنظيم بربطه على طاولة فوق جهازه المحمول (اللابتوب) الذي كان مفخخاً بشكل مسبق وتفجيره.
الشخص الثالث الذي أعدمه التنظيم هو محمود شعبان الحاج خضر، وقال إنه كان مسؤول إذاعة (الآن) في دير الزور، حيث كانت أجهزة الإذاعة مخفية في منزل مجهور وكان يتردد إليه، وفي إحدى المرات ألقى عناصر التنظيم القبض عليه وأعدمه بربطه على باب حديدي في ذات المنزل وخنقه بجنزير.
محمد مروان العيسى، العامل في شبكة (الناطق) الإعلامية منذ فترة ما قبل دخول تنظيم “داعش” للمدينة، وقال إنه كان يزود شقيقه ياسر العامل في موقع “الجزيرة نت” بأخبار اقتصادية، وأخرى تخص تنظيم الدولة من داخل دير الزور. واعترف أيضاً بتلقي مبالغ مالية من شخص يدعى علي بشير العباد، واصفاً إياه بـ “المحارب للدولة الإسلامية”، والعامل في مجال حقوق الإنسان، وأرسل له ثلاث دفعات، وفي النهاية أعدمه التنظيم ذبحاً بالسكين.
الإعلامي الخامس والأخير الذي أعدم في الشريط كان الناشط مصطفى حاسة الذي قال إنه كان أيضاً يعمل كإعلاميٍ مستقلٍ بموجب اتفاق مع التنظيم، ثم عمل في وقتٍ لاحق مع منظمة “هيومن رايتس ووتش”، ورصد تحركاتٍ عسكرية وصور عناصر التنظيم في دير الزور، قبل أن يلقى عليه القبض في منزله وأعدم بتفخيخ كاميرته الخاصة وتفجيرها على صدره على شرفة منزله.
اقرأ:
يومٌ دامٍ في القورية.. طائرات الروس قتلت 70 مدنياً في دير الزور
Tags: مميز