on
Archived: الشيخ راكان خضير لـ (كلنا شركاء): العدو الذي هاجم الحدود الأردنية نفسه يهاجم الجيش الحر
إياس العمر: كلنا شركاء
عقب مقتل سبعة من عناصر حرس الحدود الأردني وإصابة 13 آخرين بجروح يوم الثلاثاء (21 حزيران/يونيو) بسبب انفجار مفخخة بالقرب من مخيم الرقبان، أعلنت السلطات الأردنية أن الحدود الشمالية والشمالية الشرقية للأردن هي مناطق عسكرية مغلقة.
ولمعرفة مدى تأثير عملية الرقبان على علاقة الأردن بالتشكيلات الثورية، وما إذا كان سينعكس ذك على اللاجئين السورين في الأردن، أجرت “كلنا شركاء” مع الشيخ راكان خضير رئيس تجمع أحرار عشائر الجنوب، والذي يعتبر من أقرب التشكيلات في الجنوب للأردن، الحوار التالي:
في البداية لمصلحة من تفجير مخيم الرقبان؟
بداية نترحم على شهداء حرس الحدود الأردني ولشهداء الثورة السورية والشفاء للجرحى والمصابين.
طبعاً لا يخفى أن الأردن مستهدف بضربات إرهابية منذ فترة طويلة من التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش”، وكل هذا على حساب اللاجئين وعلى حساب الشعب السوري ولمصلحة النظام، ليثبت أن في غيابه أصبحت الحدود مصدر قلق لدول الجوار، وأيضاً لا نستبعد ضلوع النظام في التفجير لإثبات روايته.
كيف انعكست عملية التفجير على السوريين في الداخل السوري وفي الأردن؟
لحد الآن لم تحدث أية ردة فعل ضد السوريين، سواء في الداخل السوري أو في الأردن، والحكومة الأردنية على دراية كاملة أن الشعب السوري يقع ضحية هذا العمل، وعندهم فصل بين الإرهاب وبين المدنيين، ومسألة إعلان الحدود منطقة عسكرية هو أمر مرحلي، وأيضاً من الطبيعي هذا الإجراء في ظل هذه الضربة التي سقط على إثرها عدد من الجنود الأردنيين.
وهل تتوقع أن تنعكس على علاقة التشكيلات في الجنوب السوري مع الأردن؟
علاقات الأردن مع تشكيلات الجيش الحر في الجنوب السوري جيدة ولن تتأثر بهذا التفجير، لأن الذي هاجم نقطة الحدود هو نفس العدو الذي يهاجم الجيش الحر، أي أن العدو مشترك، ومن هذا المنطلق العلاقات لن تتأثر، وكما أسلفت الأردن تعمل على الفصل بين الإرهاب وبين من وقع ضحية الإرهاب، والشعب السوري يعاني من إرهاب الدولة المتمثلة بالنظام وإرهاب الجماعات كـ “داعش”.
هنالك إشاعات عن إيقاف إدخال الطحين من الحدود الأردنية، فهل مثل هذه الأخبار ممكن أن تكون صحيحة؟
أعتقد أن ترويج مثل هكذا أخبار هو لإشعال فتيل الفتنة بين السوريين والأردنيين، ومواد الإغاثة والطبية لم ولن تتوقف، ويعتبر مجرد خبر غير صحيح، لكن ستتشدد الحدود في الفترة المقبلة، هذا إجراء طبيعي بظل وجود تهديدات باستهداف الحدود الأردنية السورية.
كيف ترى الحل المناسب لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في الجنوب، وهل من الضروري ضرب النظام للقضاء عليه؟
“داعش” من السهل القضاء عليها بمعركة قوية وشاملة تضرب نقاطه الحساسة، وأيضاً العمل المشترك بين الفصائل والنية في إنهاء المعركة ستنتهي في غضون أيام، لكن تكمن الصعوبة بوجود الخلايا النائمة في المناطق المحررة، وعند علم تنظيم “داعش” ببدء معركة القضاء عليه ستتفعل هذه الخلايا لتضربنا من الخلف، ولن تنتهي المعارك في الجنوب السوري ضد “داعش” والنظام إلا بانتهائهم وضرب النظام، وإشعال فتيل المعركة ضده قادمة لا محالة.
اقرأ:
مناشداتٌ لإغاثة النازحين في مخيم الرقبان على الحدود الأردنية
Tags: مميز