on
Archived: تشكيل لواء زين العابدين التابع لحزب الله في دير الزور
سامر العاني: كلنا شركاء
شكّلت مليشيا حزب الله اللبناني “لواء زين العابدين” بمحافظة دير الزور في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، بعد أن كانت ترسل مقاتليها إلى المدينة بحسب ما تقتضي الحاجة لذلك.
وقال الناشط الإعلامي “أحمد الرمضان” لكلنا شركاء “إنّ لواء زين العابدين في دير الزور يضمّ مقاتلين لبنانيين إضافة لمتشيّعين من قرية حطلة بدير الزور وبعض العناصر من قريتي كفريا والفوعة الشيعيّتين أيضاً بريف إدلب، ويعمل منفرداً، لا يتلقّى أيّ أوامر من قائد الحملة العسكريّة بدير الزور العميد عصام زهر الدين أو قائد المنطقة الشّرقية اللواء محمد خضّور، إنّما هناك تنسيق بينه وبين العناصر التابعة لفرع الأمن العسكري على جبهات القتال فقط”.
وأكّد “الرمضان” أن لواء زين العابدين يمتلك مقرّا في مساكن المعلّمين بحي القصور ومقرّين في حي الضاحية بينما يقع مقرّه الرئيسي مقابل السجن المركزي في حي الجورة بدير الزور، وجميع تلك المقرّات يرفع عليها اللواء علم حزب الله اللبناني.
وبحسب “الرّمضان” فإنّ عناصر لواء زين العابدين يعتمدون في تسليحهم على القنّاصات الحديثة والصواريخ المحمولة على الكتف، فضلا عن الأسلحة الرشاشة التقليديّة من نوع “كلاشنكوف”، ويتم تذخيرهم من مستودعات خاصّة بهم لا تتبع لأيّ جهة عسكريّة خاصّة بنظام بشّار الأسد.
ولفت الناشط إلى أنّ عناصر لواء زين العابدين لم يتجاوز عددهم حتّى الآن 150 عنصراً، إلّا أنّه مازال هناك مقاتلين يتوافدون إليه من دمشق عن طريق مطار دير الزور العسكري.
وقال مصدر ميداني (رفض الكشف عن اسمه لدواع أمنيّة) إنّ هناك تخوّف كبير بين الأهالي من وجود لواء زين العابدين في المنطقة وبين الأحياء السكنيّة، وحديث الشّارع يدور حول انتهاكات قد تقوم بها تلك المليشيات باعتبارها تحمل عقيدة وأفكاراً تختلف كليّا عن الطبيعة المحافظة الّتي يتحلّى بها أبناء دير الزور، فضلاً عن اعتبارهم أغراب استفادوا من حالة الفوضى في المنطقة لاحتلالها.
من جانب اخر، كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، إنّ ـ”حزب الله”، أمرَ الحزب باستدعاء قوات الإحتياط لأكبر مهمة قتالية في الحرب السورية منذ 2011، وذلك بعد أن عُيّن الحزب لطرد “داعش” من مناطق واسعة احتلها في دير الزور وخصوصًا وادي نهر الفرات الذي يربط شرق سوريا وغرب العراق.
وكشفت المصادر لموقع “ديبكا” الإستخباراتي الاسرائيلي، أن طائرات مروحيّة تابعة للجيش السوري بدأت يوم الأحد بنقل مقاتلين فلسطينيين من منطقة دمشق إلى دير الزور في سوريا، للإنضمام إلى مقاتلي حزب الله بغاية شن هجوم على معقل تنظيم “داعش” والسيطرة على وادي نهر الفرات.
وأوضح “ديبكا” أن المجموعة الفلسطينية وضعها ضباط إستخبارات سوريون وإيرانيون، وأطلقوا عليها إسم “قوات الجليل” أو”حركة شباب العودة الفلسطينية” وهي مدرّبة ومسلّحة لشنّ هجمات في عمق الأراضي الإسرائيلية”.
ووفق الموقع الاسرائيلي قد صُمِّم هجوم “حزب الله” لفتح الطريق أمام الحشد الشعبي وقوات بدر التي دخلت الفلوجة يوم الجمعة كي تتحرّك غربًا إلى الناحية العراقية من الوادي. وتُدير القوتان عملية الفلوجة بقيادة قائد الفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني والجنرال محمد بكبور.
وخطة “حزب الله”، بحسب الموقع هي إلتقاء القوى على الحدود السورية العراقية والسيطرة على أهم منطقة إستراتيجية تمرّ بين البلدين.
وفي سياق آخر نفى المصدر أن تكون منظّمة الهلال الأحمر بدير الزور قد وزّعت أيّ حصّة غذائيّة للمدنيين، فقد اقتصر التوزيع على عائلات العسكريين وميليشيا جيش العشائر والدفاع الوطني فقط، مشيراً إلى أنّ تلك المنظّمة ليست حياديّة إنّما تعمل تحت إمرة فروع الأمن لدى نظام بشار الأسد.
اقرأ:
مدنيّو (الطبقة) بين نار الحرب وضنك العيش
Tags: مميز