on
Archived: قائد جيش اليرموك لـ (كلنا شركاء): المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً عسكرياً كبيراً
إياس العمر: كلنا شركاء
ما تزال معظم التشكيلات في محافظة درعا مشغولة بمعاركها مع الجماعات التابعة لتنظيم “داعش”، فلا يكاد يمر يوم دون الحديث عن كشف مجموعة تعمل لصالح التنظيم في المحافظة، في حين تشهد جبهات القتال مع قوات النظام جموداً استمر لأشهر.
وللحديث عن حقيقة ما يجري في المحافظة، وأساب استمرار جمود الجبهات مع قوات النظام، كان لـ “كلنا شركاء” مع قائد جيش اليرموك “سليمان الشريف” الحوار التالي:
في البداية ما حقيقة ما جرى في بلدة نصيب؟
كان هناك ترتيبات بين قائد ما كان يعرف بحركة المثنى “ناجي المسالمة” (أبو أيوب) مع شخص داخل بلدة نصيب يدعى “عمر الرفاعي”، لتفجير المسجد الذي كنت أصلي فيه، وذلك بتنفيذ من قبل شاب من مدينة داعل غرب درعا يدعى خالد، وبعد دخول الشاب إلى المسجد لم يقم بالتنفيذ لأنه شاهد أطفالاً في الصف الأخير، وسلم نفسه لقائد لواء الكرامة في مدينة داعل العقيد أبو باسل، والذي قام باطلاع جيش اليرموك على الأمر وتسليم الشاب خالد، ونحن بدورنا سلمناه لمحكمة دار العدل، وتم من خلال هاتفه معرفة المتورطين في القضية، ومنهم شخص يدعى “مؤيد الراضي”، وقامت دار العدل بملاحقة متزعم المجموعة عمر الرفاعي، وإلى الآن لم يتم إلقاء القبض عليه.
كان هنالك جمود على الجبهات في منطقة حوض اليرموك خلال الفترة الماضية، فما السبب؟
هناك مجموعة أسباب، منها أمور تحضيرية تحتاج إلى وقت للانتقال إلى معركة جديدة، إضافة إلى تقصير من عدد من التشكيلات في الاشتراك في المعركة، كما كان الأمر في البداية، وهذه الأسباب تعتبر من أهم العوامل التي أثرت على وتيرة المعارك في منطقة حوض اليرموك.
كان هنالك سكوت على قصف قوات النظام للمناطق المحررة فما السبب؟
إن مسالة الرد تختلف من جبهة إلى جبهة، فمثلاً تم الرد بشكل مباشر على قصف قوات النظام في مطار الثعلة، وكذلك الحال على جبهات مدينة درعا كان الرد يتم بشكل مباشر على قوات النظام، وهناك بعض المناطق تحتاج لمعارك قوية وتخطيط كبير، ولا أتوقع أن يستمر الأمر على حاله، وأتوقع تصعيداً كبيراً ومرحلة عسكرية أقوى مما كانت عليه في العام الماضي.
هنالك أنباء عن هدن تتم في محافظة درعا مع قوات النظام
انا لا أعلم عن أي هدنة حقيقية في محافظة درعا، هي مجرد أخبار ولا يوجد أي إثبات على أي هدنة في عموم المحافظة ضمن أي قرية أو مدينة.
وماذا عن المرحلة المقبلة؟
أتوقع تصعيداً عسكرياً كبيراً، وستنتهي المرحلة الراهنة بانفجار حقيقي، وذلك بعد أن راهن وتمنى الكثير أن يكون هناك فعلاً مجال لحلول سياسية مبنية على تدخلات دولية تصل بالنهاية إلى ما يريد الشعب السوري، والآن بات قناعة لدى الجميع بأن هذه المحاولات باءت بالفشل، ولن تأتي بأية نتيجة، وأتوقع بأنه خلال الأيام القادمة سيكون هنالك انفجار كبير ومرحلة عسكرية أشد من المراحل السابقة.
اقرأ:
المدارس المتنقلة… خير رفيقٍ لطلاب درعا في مناطق نزوحهم
Tags: مميز