Archived: المدارس المتنقلة… خير رفيقٍ لطلاب درعا في مناطق نزوحهم

إياس العمر: كلنا شركاء

شكّلت المدارس الجوالة خلال العام الدراسي المنصرم 2015 – 2016 إحدى البدائل للطلاب المنقطعين عن الدراسة، حيث رافقت الأهالي في نزوحهم، وخصوصاً مع بداية العام الحالي، حيث تجاوز عدد النازحين في محافظة درعا 150 ألف شخص، وذلك إبان العدوان الروسي.

فكرة المدارس الجوالة تعتمد على الخيام ومجموعة من الأثاث البسيط والذي يسهل نقله من منطقة إلى أخرى، بحيث تقام في المناطق البعيدة نوعاً ما عن استهداف قوات النظام، بعد أن تكرر استهداف المدارس التقليدية من قبل قوات النظام.

الناشط محمد عدنان قال لـ “كلنا شركاء” بالنسبة لموضوع المدارس المتنقلة تعتبر فكرة رائدة على مستوى المحافظة، وتعتمد الفكرة على تعويض الطلاب المنقطعين عن الدراسة وتوفير نفقات تنقل الطلاب على الأهالي، بحيث تصبح المدرسة مرافقة لهم أينما ذهبوا، خصوصاً في منطقة اللجاة شمال شرق محافظة درعا، والتي يعاني أهلها من إهمال في القطاع التعليمي.

وأضاف بأن المشروع مدعوم من قبل تجمع أحرار عشائر الجنوب، وقد واجهته مجموعة من الصعوبات خلال عمله كونه يمثل فكرة جديدة، ولكن بعد فترة بدأ الأهالي يتأقلمون مع المشروع.

وأشار عدنان إلى أن المدارس المتنقلة والموزعة على ريف درعا الشرقي ومنطقة اللجاة تستعد للبدء بدورات تقوية صيفية للطلاب مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان، وذلك بعد نجاحها بإتمام العملية الدراسية للعام الدراسي 2015 -2016.

وبدوره قال المدرس خالد الحريري لـ “كلنا شركاء” إن فكرة المدارس المتنقلة كان لها الدور الأبرز في إنقاذ مئات الطلاب من الجهل والأمية، كونها كانت خير رفيق للطلاب في رحلة نزوحهم، وساهمت باستمرار العملية التعليمية في أصعب الظروف والمراحل التي شهدتها مناطق المحافظة خلال العام الدراسي المنصرم.

وأضاف بأنه يتمنى بأن تتلقى فكرة المدارس المتنقلة مزيداً من الدعم من الجهات الثورية، من أجل ضمان استمرارية العملية التعليمية في مناطق وتجمعات النازحين في المحافظة، وحتى في المدن والبلدات التي تعاني من استهداف متكرر من قبل قوات النظام.

اقرأ:

إطلاق سراح 3 نساء من سجون النظام في تبادل للأسرى بحي برزة الدمشقي







Tags: مميز