on
حلّت ضيفةً على أردوغان ووزير خارجيته… استقبالٌ حافلٌ لـ (أيقونة حلب) في تركيا
كلنا شركاء: رصد
بعد أن نجحت في الخروج من قلب الحصار في حلب، محاولةً تمويه شخصيتها أثناء خروجها من المدينة، وصلت المغرّدة الحلبية بانا العابد (7 أعوام) إلى تركيا، لتحظى باستقبالٍ شعبيٍّ ورسميٍّ منقطع النظير.
فور وصول من باتت تعرف باسم “أيقونة حلب” التي أطلعت العالم على مجازر مدينتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ إلى الأراضي التركية أمس الأربعاء، توجّهت إلى العاصمة أنقرة، حيث استقبلها مع بقية أفراد عائلتها، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المجمّع الرئاسي التركي.
وبثّت وكالة الأناضول التركية شريطاً مصوراً لاستقبال الرئيس التركي والسيدة الأولى لـ (بانا) مع عائلتها.
وكانت بانا ووالدتها فاطمة، مدرسة اللغة الإنجليزية، فتحتا حسابا على موقع تويتر قبل ثلاثة أشهر، كانتا تكتبان فيه من مسكنهم في حي القاطرجي بحلب الشرقية، معاناة سكان المدينة، ويطالبان بوقف المذابح فيها. ويتابع الحساب 320 ألف شخص.
في ضيافة “أوغلو” بعد تبادلهما التغريدات
بدوره استقبل وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، “بانا” في مقر الوزارة بأنقرة، مع بقية أفراد أسرتها.
وتجاذب جاويش أوغلو أطراف الحديث مع الطفلة بانا، حيث سألها عن اللون المفضل لديها، فأجابت الأحمر والزهري.
وناشدت والدة بانا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مؤخرا عبر رسالة على “تويتر”، إخراجهم من حلب المحاصرة، فجاء رد الوزير في تغريدة أيضا متعهداً بإخراجهم وجميع المحاصرين إلى مناطق آمنة.
لبست الحجاب لتخفي نفسها
وعن خروجها من قلب الحصار في مدينة حلب، كشفت “الأيقونة” أنها لبست الحجاب وأخفت نفسها كي لا يعرفها أحد أثناء عملية إجلائها مع عائلتها من مدينة حلب شمالي البلاد، بحسب ما قالته للوكالة التركية.
“أثناء انتظارنا الإجلاء، نبهتني أمي وطلبت مني أن أكون حذرة، ولبست الحجاب وأخفيت نفسي ولم يعرفني أحد”.
وحول ما عاشته في حلب تحت الحصار، أوضحت الطفلة أن “القصف على المدينة كان متواصلًا، ومنزلها تهدم جراء ذلك”. وأشارت الطفلة السورية ذات السبع سنوات إلى أنها “خافت من الموت كثيرًا، وأنها رأت الموت في منامها”.
بانا عبرت عن رغبتها في العودة إلى حلب قائلة “أرغب في استكمال دراستي هناك، وأريد أن أصبح مدرّسة في المستقبل كأمي لكي أقوم بتعليم الأطفال”. وأعربت عن سعادتها لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لها وأفراد أسرتها.
Tags: محرر