on
الجيش التركي ينعى 14 جندياً قتلوا عند أطراف مدينة الباب
سعيد جودت: كلنا شركاء
أعلن الجيش التركي أمس الأربعاء 21 كانون الأول/ديسمبر، مقتل 14 جندياً تركياً وإصابة 33 آخرين بجروح، خلال المواجهات مع تنظيم “داعش” على أطراف مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وأفادت وكالة الأناضول التركية بأن الجيش التركي أعلن في بيان أمس، مقتل 10 جنود أتراك، وإصابة 18 آخرين بجروح، إصابات ست منهم بليغة، جراء تفجير سيارات مفخخة يقودها انتحاريون في ثلاث مناطق مختلفة بمنطقة الباب.
وأضاف البيان أن إجمالي الجنود الأتراك الذين قتلوا أمس خلال العملية العسكرية الهادفة للسيطرة على مدينة الباب، بلغ 14 عنصراً، وجرح 33 آخرون.
ولفت الجيش التركي إلى أن مقاتلاته دمرت 67 هدفاً لتنظيم “داعش”، في حين استهدفت المدفعية التركية ثمان مركبات مثبت عليها أسلحة مختلفة تابعة للتنظيم في منطقة الباب، وقد نشرت وكالة الأناضول تسجيلاً مصوراً لاستهداف إحداها.
وأوضح البيان أن القصف الجوي والبري المكثف على مواقع وأهداف التنظيم أدى إلى القضاء على 138 إرهابياً، وإصابة عدد كبير من عناصر التنظيم بجروح، مشيراً إلى أن التنظيم لم يتمكن من إخلاء جرحاه جراء كثافة النيران التي استهدفته.
ومن جهتها، أفادت وكالة أعماق المقربة من تنظيم “داعش” بأن عنصراً من التنظيم هاجم بعربة مفخخة تجمعاً للجيش وفصائل المعارضة قرب السور الغربي لمستشفى الفاروق في أطراف جبل “عقيل” غربي مدينة الباب، مما أسفر عن مقتل وإصابة 50 جندياً على الأقل وتدمير دبابة و4 مدرعات وجرافة، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد أن تمكنت 22 آلية تابعة للجيش التركي من الوصول إلى أطراف المستشفى بعد 48 غارة جوية وأكثر من 300 قذيفة مدفعية وصاروخ استهدفت الجبل وأحياء متفرقة من المدينة.
وأكدت أعماق أن من تبقى من عناصر الجيش التركي والمعارضة المسلحة فروا من أطراف المستشفى إلى الضواحي الغربية لمدينة الباب وذلك عقب تعرضهم للهجوم، ولم يتمكنوا من السيطرة على أية منطقة داخل المدينة، مشيرة إلى أن سيارة مفخخة ثانية استهدفت الجيش التركي والمعارضة السورية التي فرّت من أطراف جبل عقيل إلى مزارع قرية الأزرق غرب مدينة الباب.
وأشارت أعماق إلى أن الجيش التركي خسر في مواجهات سبقت تفجير المفخخة نحو 20 جندياً بين قتيل وجريح، ودمّر مقاتلو التنظيم دبابة وعربة (بي إم بي) وناقلة جند بصواريخ موجهة.