Written by
on
on
موسى النبهان: الحل الوحيد و الأنسب في سوريا يكون على الشكل التالي
الحل الوحيد و الأنسب في سوريا يكون على الشكل التالي موسى النبهان: كلنا شركاء _ تشكيل حكومة عسكرية مؤلفة من كبار الضباط المنشقين وبعض كبار الضباط الذين لا يزالون محسوبين على نظام الأسد وممن لم تتلطلخ أيديهم بدماء السوريين ، وتكون هذه الحكومة مرفقة بجهاز قضاء عسكري وإعلان حالة الطوارئ في سوريا ._ تشكيل مجلس عسكري مؤلف من كبار الضباط المنشقين عن نظام الأسد وبعض الضباط المحسوبين على النظام وممن لم يرتكبوا الجرائم بحق الشعب السوري ، بحيث يكون هذا المجلس العسكري قوام الحكومة العسكرية المزمع تشكيلها .
_ تشكيل مكتب سياسي مصغر من عدة أشخاص مرفق بالحكومة العسكرية ومكمل لدورها في الخارج بصفة أقرب ما تكون استشارية .
_ تشكيل مكتب إعلامي مركزي وموحد ، تعتبر نشراته الإخبارية والتوجيهية والتوعوية المادة الإعلامية الوحيدة التي يسمح بتداولها في سوريا .
_ تشكيل مكتب للرقابة الداخلية ومكافحة الفساد في كافة المؤسسات السورية ، والهدف منه في بداية الأمر هو توثيق كل حالات الفساد والتجاوزات ، وجمع هذه الوثائق وأرشفتها وحفظها إلى أن يحين الوقت المناسب لفتح هذه الملفات ومحاسبة مرتكبي الجرائم والمخالفات حسب القانون المستمد من دستور البلاد الجديد .
_ تشكيل جهاز أمني واستخباراتي ، يهدف هذا الجهاز لجمع المعلومات عن حقيقة ما جرى وما يجري في الأراضي السورية ، وخصوصاً رصد تحركات الجماعات الغريبة والمتشددة الإرهابية التي وجدت في سورية نتيجة تغافل العالم عن جرائم بشار الأسد ، وأخطاء ممثلي معارضتنا ، والذين وجدوا فرصة كبيرة في التغلغل في العمق السوري والتأثير سلباً على حقيقة مشهد الصراع لصالح أطماع وهمجية وحقد ونزعة التوسع والانتقام الإيرانية الأسدية على حساب المطالب المحقة للشعب السوري .
_ وانطلاقاً من إيماننا العميق بأن ما يجري اليوم في سوريا وخصوصاً بعد دخول هذه المجاميع الإرهابية وتمددها الذي سيؤثر على دول الجوار السوري ولن يبقى مقتصراً على حدود سورية الجغرافية المتعارف عليها ، بل ويمكن أن تصل النيران المشتعلة في سوريا إلى أبعد من ذلك بكثير في حال تفجر الوضع أكثر مما هو عليه الآن .
وسيكون جهاز الأمن والاستخبارات لتبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية مع الدول صاحبة المصلحة المشتركة ، وذلك لضبط الوضع ، ومنع تصديره لمناطق ودول أخرى ريثما يتم حل الأزمة السورية بشكل جذري .
_ حل مختلف مؤسسات وتنظيمات الثورة السورية بدءاً من الهيئة العليا للمفاوضات و الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة والمجلس الوطني والحكومة المؤقتة وقيادة الأركان والمجالس العسكرية والمجالس المحلية كخطوة أولى على طريق الإعلان عن تشكيل الحكومة العسكرية .
_ الهدف النهائي من كل ما سبق ذكره هو الانتقال من فكرة الثورة التي قد يؤدي التشبث بها لمعاناة طويلة قد تمتد لعقود إلى فكرة تأسيس هياكل تنظيمية قادرة فعلياً ولو بعد وقت ليس بالقصير على ملئ الفراغ الذي سيحدثه انهيار وسقوط نظام الأسد بحيث يمكن اعتبار هذا المستوى المأمول من التنظيم ضمانة حقيقية لمصالح دول الجوار والدول العظمى ، بحيث تنتفي معها أسباب الخوف من التهديدات التي يمكن أن تطال مصالح هذه الدول قبل أن يتم صنع البديل المثالي ، وهذا سيعطي صفة مقبولة لانتقال السلطة ، وسوف تبدد معها أيضاً مخاوف أنظمة دول كثيرة قد أرعبتها شعارات الثورة والحرية والديمقراطية التي نادى بها الشعب السوري ، وكذلك ستتيح هذه الحكومة العسكرية المدروسة فرصة للحفاظ على الحد الأدنى مما تبقى من أجهزة الدولة السورية ومقدراتها ، وضبط كامل السلاح العشوائي المنتشر على كامل الجغرافيا السورية ، والقضاء على كافة مظاهر التطرف والإرهاب في سوريا ، كذلك سيتم حصر التعامل مع الخارجيات والبعثات الدبلوماسية والأجهزة الأمنية والاستخباراتية للدول الفاعلة والمهتمة بالشأن السوري بأجهزة الحكومة العسكرية المقبلة التي لن تتردد في التعاون مع مختلف الدول بما يراعي مصالح جميع الأطراف .
_ تشكيل جيش وطني على المدى الطويل وبهدوء وتخطيط محكم ، على أن يتم ضبط معايير وطنيته وفقاً لحدود الدولة الجديدة التي يمكن أن يتمخض عنها الصراع الكبير في المنطقة ( مع إمكانية المشاركة بعمليات خارج حدود سوريا المتعارف عليها عند الحاجة لذلك ) بعد أن تضع هذه الحرب الكبيرة المعقدة المتعددة والمتشابكة الأطراف أوزارها ، وبعد أن تتمكن رحى هذه الحرب الدائرة من طحن هذه التنظيمات التكفيرية الإيرانية الأسدية المنشأ والهوى ، والتي أصابت المجاميع المسلحة في الداخل السوري بمس شيطاني حرف الثورة عن مسارها الصحيح وشوَّه مضمونها وأحقية وعدالة مطالبها ، ومواجهة كافة التنظيمات المشوهة والدخيلة على تركيبة المجتمع السوري بدءاً من الإخوان المسلمين وانتهاءً بداعش وما بينهما ، بما يمكن أن يخدم استقرار المنطقة مستقبلاً .
_ ولذلك نأمل من الإدارة الأمريكية الجديدة بأن تدعم رؤيتنا هذه ، والتي نراها كحل وحيد لإنهاء الصراع في سوريا .
Tags: مميز