عتاب محمود: لماذا كان أنصار حزب الله (اللبناني) يملكون أفخم السيارات في دول الخليج العربي؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

في خبر, ورد اليوم,  لجريدة “وول ستريت جورنال”,,,

تتحدث الجريدة عن استفادة حزب الله (اللبناني) من تجارة السيارات المستعملة بين الولايات المتحدة وبين جمهورية بينين في أفريقيا,,

كمصدر دخل إضافي , إضافة لتجارة المخدرات, وذلك لتمويل عملياته العسكرية في سورية.

هذا الخبر وإن لم يكن مستغرباً,

فإنّه يزيدنا يقيناً بأنّ من يسمي نفسه (حزب الله) ما هو إلا عصابة مافيا (دولية) تتاجر بكل المحرمات والممنوعات ,,

وأنّها تخوض معركتها في سورية, ضد الشعب السوري, خوفاً على تأثر تجارتها تلك, وليس لسبب آخر.

اليوم,,,

أحببت أن أضيف من الشعر بيتاً عن تجارة (حزب الله) في دول الخليج العربي, حتى من قبل الثورة السورية, وهي تجارة الجنس,,,,

فجماعة (حزب الله) كانت تتاجر حتى بنسائها في دول الخليج من أجل كسب المال,,,

حتى أنّ هناك قصة (معبرة) , كانت ومازالت تُتداول, بخصوص ذلك,,,

تقول القصة:

عندما قررت إحدى الدول العربية الخليجية طرد أنصار (حزب الله) من دولتها وأعطتهم مهلة أسابيع (قليلة) للمغادرة,,,

حينها,,, بدأ أنصار ذلك الحزب (المطرودين) ببيع ممتلكاتهم, ومنها سياراتهم الخاصة,,,

وتقول كمالة القصة,,,

لاحظ أحد تجار السيارات (المستعملة) في السوق, بأنّ أنصار ذلك الحزب الذين يعرضون سياراتهم للبيع,

بأنّهم (جميعاً) يملكون  سيارات غالية الثمن (رانج روفر, لاند كروزر, بي ام دبليو, مرسيدس بانوراما,… الخ)؟؟؟؟

باستثناء شخص واحد منهم, جاء ليبيع سيارته, وكانت تلك السيارة قديمة متهالكة (موديل 1988),,,

حينها سأل ذلك التاجر أحد أبناء الجالية اللبنانية الآخرين (من غير أنصار الحزب),,,

لماذا يملك كل أنصار ذلك الحزب سيارات فارهة (غالية الثمن) باستثناء أبو فلان؟؟؟

أجابه:

لأنّ أبو فلان لم ينهي معاملة استقدام زوجته بعد, ومازالت في لبنان,

ولو أنّها جاءت من لبنان قبل قرار الطرد بشهرين, لكان أبو فلان يركب الان  رانج روفر,,,

وفهمكم كفاية !!!!