رئيس أركان النظام يحضر حفل وداع المدمّرات الروسية

غيث علي: كلنا شركاء

أعلنت الأركان العامة الروسية عن سحب حاملة “الأميرال كوزنيتسوف” وطراد “بطرس الأكبر” ومجموعة السفن المرافقة لهما من منطقة تمركزهما قبالة السواحل السورية، في خطة لتقليص القوات الروسية التي أعلنها “بوتين”.

وأفادت وكالة “إنترفاكس” الروسية نقلا عن فاليري غيراسيموف رئيس الأركان العامة في الجيش الروسي اليوم الجمعة أن وزارة الدفاع الروسية بدأت تقليص قواتها في سوريا مستهلة ذلك بسحب مجموعة السفن المذكورة، وأن تقليص القوات الروسية العاملة في سوريا يأتي تنفيذا لأوامر صدرت عن فلاديمير بوتين القائد العام الأعلى للقوات المسلحة الروسية.

وخلال استعدادها للرحيل، كلّف بشار الأسد، رئيس أركان قواته، العماد علي أيوب بزيارة إلى حاملة الطائرات الروسية “الأدميرال كوزنيتسوف” والطراد “بطرس الأكبر”، بحسب وكالة أنباء النظام الرسمية (سانا).

وأكد “أيوب” في مؤتمرٍ صحفيّ على “أهمية الدعم الذي قدمته القوات الجوية الفضائية الروسية للقوات السورية وضرورة تطوير التعاون العسكري مع روسيا الاتحادية حتى بعد الانتصار على الإرهاب”، على حدّ تعبيره.

وفي محاولةٍ منه للتخفيف من وطأة القرار الروسي بتخفيض حجم قواتها العاملة في سوريا، قال رئيس الأركان إن “تباشير النصر باتت تلوح في الأفق بفضل صمود السوريين وتضحيات قواتنا المسلحة بقيادة الرئيس الأسد والموقف المشرف والبطولي لروسيا الاتحادية ممثلة بالرئيس فلاديمير بوتين والقوات المسلحة الروسية والشعب الروسي العظيم”.

ويرى متابعون أن الوضع الميداني انعكس بشكلٍ كاملٍ بعد التدخل الروسي لصالح قوات النظام نهاية أيلول/ سبتمبر من عام 2015، وبدأت قوات النظام تستعيد المبادرة وتتقدم في بعض المناطق بفضل الدعم الجوي الروسي، إضافةً للدعم السياسي الذي تقدّمه روسيا لنظام بشار الأسد. وفي حال انسحاب القوات الروسية أو تحديد مشاركتها في معاركة النظام، فإن ذلك سينعكس إيجاباً بشكلٍ مباشرٍ بالنسبة لمعارضي النظام.





Tags: محرر