د. يحيى العريضي: (العليا للمفاوضات) تريد سحب ذريعة النظام وحلفائه بأن المعارضة مبعثرة

وليد غانم: كلنا شركاء

أكد المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور يحيى العريضي، أن ما يجري في “جنيف” هي مشاورات وليست مفاوضات، وأن النظام لا يزال يمارس العمل العسكري ولا يرد الحل السياسي، مشيراً إلى أن الهيئة العليا تريد سحب ذريعة النظام وحلفائها بأن المعارضة مبعثرة.

وتحدث الدكتور العريضي في مقابلة مع وكالة “ثقة” إلى أين وصلت الجولة السابعة من مفاوضات جنيف، وقال: “حقيقة هي ليست مفاوضات بل مشاورات، بدأت بتوقعات وآمال متواضعة وفعلاً انتهت بالشيء ذاته، والسبب الأساسي تمترس النظام عند شعاره الأول الذي قال فيه أحكمها او أدمرها”.

وأضاف “هو (النظام) يتحدث من طرف لسانه بحل سياسي لكنه لا يزال يمارس العمل العسكري بالمطلق، والأمر ذاته ينطبق على من يدعمه، إن كانت ميليشيات إيران أو روسيا التي تملك اليد العليا عسكرياً في سوريا، ومن هنا تأتي كل الذرائع التي تُستخدم، من بينها تبعثر المعارضة ووجود منصات”.

وأكد العريضي أن “الهيئة العليات للمفاوضات تريد سحب هذه الذريعة التي تستخدم من قبل النظام وإيران وروسيا وكل من لا يريد خيراً للشعب السوري، بأن المعارضة مبعثرة وهناك منصات كثيرة”، مشيراً إلى أن “هناك منصة واحدة وهي الحق السوري الذي يمكن أن يتمثل بإيجاد حل سياسي انسجاماً وتطبيقاً للقرارات الدولية”.

وشدد في ختام حديث على أنه “عندما يخرج النظام ومن يدعمه من حالة التمترس وأخذ سوريا رهينة، عند ذلك تماماً يبدأ الحل”.





Tags: المعارضة السورية, الهيئة العليا للمفاوضات, جنيف, سوريا, نظام بشار الأسد