لمى الأتاسي: ترامب لن يتدخل و فخارنا المكسر..

لمى الأتاسي: كلنا شركاء

ترامب لن يتدخل في سوريا انه ضد اي تدخل عسكري في سوريا و في هذه النقطة هو يلتقي تماما مع سياسة اوباما التي على علاتها لم تنجر الى مستوى التدخل العسكري في سوريا. هو عندما يرفض استقبال مهاجرين مسلمين و عندما يصرح عن نيته بإنشاء حائط مع المكسيك لا يعني شي اكثر من انه سيهتم ببلده و يترك العالم و شانه “فخار يطبش بعضه” شرط الا يمس احد بمصالح بلده الاقتصادية : ان فهم هذا بوتين و الصين فهم احرار طليقي الايدي.

يقول ترامب مثلا انه لافائدة من مساعدة شعوبنا علينا ان ننهض بانفسنا و يؤكد قائلا “عمرنا لهم مدارس بالعراق ففجروها، عمرناها مرة ثانية ففجروها و اعادوا الكرة مرة ثالثة بالتالي نحن لم يعد لدينا مال لنعمر مدارس لنا في بروكلين.. “.. باختصار هو ما يقوله منطق و اما نحن المتكلين على غيرنا علينا ان نفيق و نصحوا و ننعش نخبتنا من احلامها الوردية بالاستيلاء على السلطة بدبابة أميركية على طريقة كارازاي او المالكي.. و لا بد ايضا ان نوعي النظام الا انه هو ايضا يجلس على كرسي الحكم في دولة فاشلة بسبب سوء ادارته و هي لم تعد دولة بالمعنى الحقيقي بل حالة كارثية فوضوية خطيرة بسبب سوء ادارته لها و جشع المتمسئلين غصبا على رقابنا .. فهو مسؤل اول و لكن لا بد ان نعي جميعا اننا كلنا مسؤول ايضا.. نعم مسؤلين عما وصلنا له و الان، لنجد وسيلة داخلية سلمية فقط لاصلاح الحكم و إدارة البلاد و اعادة السيادة السورية و مكافحة الاٍرهاب .. دون الاعتماد على احد .. التدخل في العراق لم يؤدي الو إقامة دولة اقل فشلا من ما فعله صدام تنجح الدولة فيه و مازالت فاشلة بل اكثر فشلا و هي اخر دولة في العالم و اما أفغانستان فهي ايضا ليست دولة و نحن ان لم نصحوا الان فسلام على سوريا

لربما علينا ان نشكر القدر لان كلينتون و المحافظون الجدد اصحاب بوش لم ينتصروا .. و لم تتدمر سوريا و لم تتقسم بعد .. هناك بعض بقايا امل بأحداث تطور ليس على طريقة الكاوبوي و لا على طريقة قبلية لورانس العرب بل بأحداث ابداع سوري يسمح لنا به الزمن مرة واحدة فقط.. أمامنا فرصة لن تكرر اما ننتهزها و ننقذ سوريا و نمضي الى النور و اما نتركها للظلام و مشروع القاعدة .. الجهادي لهذا حليفنا كل من يرفض يد اجنبية تمتد له مفضلا دائما عليها اليد السورية .. لان مصالحنا مشتركة





Tags: محرر