Archived: قيادي في حركة تحرير حمص لـ “كلنا شركاء”: جثث عناصر لواء الرضا الشيعي ما زالت ملقاة على الأرض

محمد الحمصي: كلنا شركاء

تعرض ريف حمص الشمالي يوم الخميس، الخامس عشر من تشرين الأول-أكتوبر، لحملة شرسة من قبل قوات النظام، في محاولة منه للسيطرة عليه، مدعوماً بالميليشيات الطائفية من جهة والطائرات الروسية من جهة أخرى، إلا أن الثوار صدوا الهجوم وكبدوا قوات النظام والميليشيات المساندة له خسائر كبيرة.

وقال النقيب “رشيد الحوراني” المسؤول الإعلامي في حركة تحرير حمص لـ “كلنا شركاء” إن عدد القتلى لقوات النظام وميليشياته تجاوز المئة، بينهم ضباط برتب رفيعة، وحتى اليوم تحاول قوات النظام سحب بعض الجثث.

وأضاف أن هناك حالة خوف شديد في صفوف قوات النظام وميليشياته في كل من قرى “جبورين” و”كفرنان” و”اكراد الداسنية” في ريف حمص الشمالي، بسبب القوة التي أبدتها فصائل الثوار في الدفاع عن القرى التي تسيطر عليها، “ضد الاحتلال الذي يهدد المنطقة مدعوماً بغطاء جوي روسي”.

وأشار “الحوراني” إلى أن النظام كان يهدف بحملته هذه إلى ضرب أو سحق الجيش الحر، الذي رضي بفكره ومشروعه الشعب السوري، إلا أن محاولاته بائت بالفشل.

وعن التدابير التي يقوم بها الجيش الحر لصد هكذا هجوم، قال “الحوراني” إن عناصر الجيش الحر يقومون بالرصد والاستطلاع المكثف وجمع المعلومات وتعميمها على كل فصائل المنطقة، لاتخاذ التدابير المناسبة، وانتخاب أماكن الكمائن، وتعزيز الجبهات والنقاط المتقدمة، بالإضافة لحرب الشائعات التي يقومون بإطلاقها في المناطق الموالية للنظام عن طريق أشخاص يشيعونها في مناطقهم.

وختم “الحوراني” حديثه بقوله: “سيدافع مع المقاتلين أهلهم من بعدهم، وسيقاتل معهم الحجر والشجر، لإفشال تنفيذ مخطط تقسيم سوريا، وإن عشرات الاستشهاديين، ومن بينهم ضباط منشقون، عاهدوا الله وأنفسهم أن ينفذوا عملياتهم في أرتال الغزاة إذا ما دخلوا”.

وبدوره قال الناطق الإعلامي لحركة تحرير حمص “صهيب العلي” لـ “كلنا شركاء”، إن قوات النظام حاولت التقدم على جبهة “الكم” في ريف حمص الشمالي، فقامت فصائل الثوار المرابطة هناك بصد الهجوم، واستخدموا لذلك المدفعية الثقيلة والرشاشات، بالإضافة لصد هجوم قوات النظام من جهة “تيرمعلة”، وأسفر ذلك عن مقتل العديد من قوات النظام والميليشيات الموالية له، “ولازالت جثث عناصر لواء الرضا الشيعي ملقية على الأرض في خطوط التماس، ولا يستطيع العدو سحب قتلاه”.

وأضاف “حاولت تصوير الجثث فلم أستطع الوصول إليهم بسبب التغطية النارية، وعند عودتي من جبهة (تير معلة) إلى جبهة (الكم) في (الغنطو)، تفاجأت بمجزرة راح ضحيتها أكثر من أربعين شهيداً جلهم من النساء والأطفال، وقمت بتوثيق المجزرة، وبعد سؤالي عن الشهداء علمت أنهم عائلة (أبو العباس) قائد لواء الصمود في حركة تحرير حمص، والذي لم يكن يعلم بالمجزرة التي نفذها الطيران الروسي بحق عائلته، وقمت بإجراء لقاء معه، وكان رده على المحزرة: هذا لا يزيدنا إلا إصراراً على القتال حتى نيل الشعب السوري لحريته.

وأشار “العلي” إلى أن الثوار تفاجؤوا بالانهيار السريع لقوات النظام، رغم الحشود الضخمة لقوات النظام ولواء “الرضا” الشيعي، بالإضافة لمساندة الطيران الروسي لهم.

اقرأ:

راح ضحيتها 43 مدنياً… تفاصيل مجزرة الملجأ بصواريخ الطيران الحربي الروسي يريف حمص





Tags: مميز