Archived: عضو مجلس محافظة ريف دمشق يوضح لـ “كلنا شركاء” آلية انتخاب مجلسهم

يوسف البستاني: كلنا شركاء

تسعى المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، إلى إدارة هذه المناطق وسد الفراغ الإداري والتنظيمي على عدة مستويات، وفي الغوطة الشرقية كانت المجالس المحلية تعمل بشكل منفرد، وجرت عدة محاولات لترتيب وتنظيم عملها، وكان هناك نجاح جيد في الفترة الأخيرة عبر لقاءات دورية واجتماعات بين المجالس المحلية المختلفة في الغوطة، والتي كانت تحاول دراسة الوضع الراهن ورصد المشاكل، ووضع الحلول.

وانتهت أمس الأربعاء، الرابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر، الهيئة العامة في قطاع الغوطة الشرقية من انتخاب ممثليهم في مجلس محافظة ريف دمشق، حيث تعتبر هذه الدورة الثانية بعد تعثر كبير عقب انتهاء الدورة الأولى وإعلان انتخابات للدورة الثانية.

وفي حديث أجرته “كلنا شركاء” مع عضو مجلس المحافظة وابن مدينة “زملكا” الأستاذ “محمد سليمان دحلا”، شرح فيه بعض تفاصيل العملية الانتخابية لمجلس محافظة ريف دمشق، حيث قال إنه تم تقسيم الريف إلى أربعة قطاعات: الغوطة الشرقية والغوطة الغربية وادي بردى والقلمون، وكان نصيب الغوطة منها أربعة عشر عضواً، يمثلون الغوطة الشرقية ضمن مجلس محافظة ريف دمشق، موزعون كالتالي: أربعة أعضاء عن دائرة دوما وريفها وثلاثة أعضاء عن دائرة المرج وأربعة أعضاء عن دائرة الأوسط (1) وثلاثة أعضاء عن دائرة الأوسط (2).

وأضاف “دحلا” أن المجالس المحلية في الغوطة الشرقية، رشحت أعضاء شكلوا هيئة للغوطة وهم تسعة وخمسون عضواً، يحق لأي واحد منهم الترشح في الانتخابات، ويقوم الباقي بالانتخاب.

وفي نهاية الانتخابات تم إعلان نجاح أربعة عشر عضواً منهم، أصبحوا ضمن مجلس محافظة ريف دمشق لمدة عام كامل، ليكون بعدها إعلان الدورة الانتخابية الثالثة.

وأما عن آلية الانتخاب فقال “دحلا” إنه تم توضيح آلية الانتخاب من اللجنة المشرفة بحضور اللجنة الوزارية التابعة للحكومة المؤقتة، وذلك عبر “سكايب”، بينما تواجد أعضاء الهيئة العامة في الغوطة في مكان واحد، وتم التصويت والانتخاب من قبل أعضاء الهيئة العامة، ثم تم إفراغ الصناديق وعد الأوراق والتحقق من تطابقها مع عدد الناخبين، ثم تمت عملية الفرز وإعلان النتائج وفتح الباب للطعون، وتم تقديم طعن واحد ردته لجنة الطعون الوزارية شكلاً.

اقرأ:

الغوطة الشرقية تختار ممثليها لمجلس محافظة ريف دمشق






Tags: مميز