on
Archived: قائد الفرقة 24 مشاة لـ “كلنا شركاء”: هجوم النظام على الشيخ مسكين لتشتيت الجيش الحر
إياس العمر: كلنا شركاء
شنّت قوات النظام يوم أمس/الخميس، الخامس عشر من تشرين الأول-أكتوبر، وبمساندة الميلشيات الطائفية هجوماً واسعاً على مدينة الشيخ مسكين الاستراتيجية في ريف درعا الشمالي من أكثر من محور، بهدف استعادة السيطرة عليها من جديد.
وتعتبر مدينة “الشيخ مسكين” من أكثر المدن أهمية في محافظة درعا، كون المدينة تتوسط الطريق ما بين مدينتي “إزرع” و “نوى”، وكانت المدن الثلاثة تشكل خط الدفاع الأول لقوات النظام نحو العاصمة دمشق، كانت قوات النظام تسيطر على ثمانين في المائة من أحياء المدينة، وحاولت السيطرة على باقي المدينة أواخر العام الماضي، لكن الثوار قلبوا المعادلة، وتمكنوا من طرد قوات النظام من المدينة، وفرض سيطرتهم عليها بشكل كامل.
ولمزيد من التفاصيل التقت “كلنا شركاء” مع العقيد “يوسف أبو مرعي” قائد الفرقة (24) مشاة، إحدى تشكيلات الجيش الحر في الجنوب السوري، وكان معه هذا الحوار…
هل محاولة اقتحام مدينة “الشيخ مسكين” من قبل قوات النظام سيكون لها دور بإعادة لم شمل فصائل المعارضة؟
نعم سيكون لها دور، والتاريخ خير شاهد على ذلك، ففي أواخر العام الماضي حاولت قوات النظام السيطرة على المدينة، وقد كانت محاصرة وقتها ولا يوجد أي طريق للثوار المتواجدين داخل المدينة، عندما بدأ الهجوم من قبل قوات النظام اتحد جميع أبناء حوران، ونجحوا بتحرير المدينة، وكانت أول معركة على مستوى الجغرافية السورية يختار النظام فيها الزمان والمكان ويفشل بتحقيق أي نتيجة، بل على العكس خسر اثنتين من أهم المدن في محافظة درعا وهي “الشيخ مسكين” و”نوى”، علماً أن وزير دفاع النظام كان مشرفاً على العملية وقد زار المدينة.
هل أنتم قادرون على صد مثل هذا الهجوم؟
نعم نحن لدينا المقدرة على التصدي لمحاولات النظام والميلشيات الطائفية المساندة له، لأننا أصحاب حق وندافع عن أرضنا في وجهه محتلين جاؤوا من كل أصقاع المعمورة، بهدف كسر شوكة هذا الشعب والقضاء على أعظم ثورة في التاريخ، كما نجحنا في السابق بصد العدوان، سننجح الآن، وستبقى حوران عصية على الأسد وأعوانه.
ما سبب هجوم قوات النظام على المدينة في هذا التوقيت؟
قوات النظام تحاول تشتيت قدرة الحر، ونقل أنظار الجيش الحر عن الأهداف التي يخطط لها، عن طريق فتح أكثر من جهة في الجنوب السوري، ولكن كل هذه الوسائل لن تثني فصائل الجيش الحر عن متابعة العمل، والأيام القادمة ستكون أكبر شاهد.
هل هناك ميلشيات طائفية مساندة لقوات النظام في الهجوم على مدينة “الشيخ مسكين”؟
لم يعد لدى النظام أي قوات، وهو في أي هجوم يعتمد بشكل كلي على الميلشيات الطائفية من كل الجنسيات، السؤال يجب أن يكون هل يوجد قوات سورية ضمن الميليشيات المهاجمة، فالاعتماد أصبح على الميلشيات من الجنسية الأفغانية وميلشيا حزب الله اللبناني.
اقرأ:
قوات النظام تهاجم الشيخ مسكين في درعا
Tags: مميز