Archived: مصدر عسكري لـ “كلنا شركاء”: حزب الله دخل معركة القنيطرة بأعداد كبيرة

يعرب عدنان: كلنا شركاء

بدأت قوات النظام يوم أمس الأول الأربعاء، الرابع عشر من تشرين الأول-أكتوبر، هجوماً على مدينة “الشيخ مسكين” في ريف درعا الشمالي، يعتبر الأعنف منذ سيطرة الثوار على المدينة مطلع هذا العام، في محاولة منها استرجاع المدينة من قبضة الثوار.

وقالت مصادر ميدانية إن مدينة “الشيخ مسكين” تعرضت لقصف مدفعي عنيف، بالإضافة سقوط أكثر من عشرين برميلاً متفجراً من الطائرات المروحية التابعة للنظام على المدينة، مما تسبب بمقتل عدد من المدنيين وإصابة عدد آخر.

وحاولت قوات النظام التقدم في حي “المنشية“، بالتزامن مع قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة لأحياء درعا الخاضعة لسيطرة الثوار.

وقال “أحمد الزعبي” أحد المقاتلين في صفوف الجيش الحر لـ “كلنا شركاء” إن هجوم قوات النظام سيصب في مصلحة الثوار، لأنه سينسيهم خلافاتهم.

في حين استعادت قوات النظام مزارع “الأمل” في ريف القنيطرة الشمالي، التي كانت قد سيطرت عليها فصائل الثوار في الأيام الماضية.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” لقاءً مع “رائد طعمة” عضو المكتب الإعلامي لألوية سيف الشام إحدى التشكيلات المتواجدة في ريف القنيطرة الشمالي، والذي قال إن سبب استعادة قوات النظام السيطرة على بعض النقاط، يعود إلى دخول عناصر من حزب الله بأعداد كبيرة، وكذلك كثافة القصف واستعمال راجمات الصواريخ وصواريخ الفيل والبراميل المتفجرة وغارات الطيران الحربي بشكل كثيف.

بالإضافة إلى تأخر الثوار في تثبيت خط الدفاع عن تلك النقاط، لأنها مناطق سيطر عليها الثوار حديثاً، وذلك بعد قيام النظام بتدمير الدفاعات والدشم العسكرية من الجهة الشرقية، وهي النقاط التي سيهاجم منها عندما يسيطر الثوار على تلك النقاط، وكذلك سيطرة النظام على مناطق قريبة من “خان أرنبة” ومدينة “البعث”، مما سهل استهداف نقاط تمركز الثوار من المدينتين بالرشاشات الثقيلة بشكل عنيف.

وأكد “طعمة” بأن إعادة السيطرة على تلك المناطق ستكون أسهل من عملية السيطرة الأولى، لأن الثوار أصبح لديهم خبرة في تلك المناطق، ويتم الآن دراسة وضع المنطقة بشكل جيد، “فكما تم تحريرهما وتحرير معظم المحافظة من قبل، لن تقف تلك النقاط عائقاً جديداً أمام الثوار”.

اقرأ:

قوات النظام تسيطر على مزارع الأمل في ريف القنيطرة





Tags: مميز