Archived: قيادي في جيش المجاهدين لـ ” كلنا شركاء”: أسقطنا طائرة استطلاع روسية ورفعنا الجاهزية القتالية

الأتاربي: كلنا شركاء

أكّد قائد غرفة عمليات حي الراشدين الجنوبي لدى جيش المجاهدين النقيب “أمين” أن عناصر “الجيش” أسقطوا يوم أمس الأول الأربعاء، طائرة استطلاع روسية في منطقة “خان العسل” غرب مدينة حلب، كما تصدّوا لمحاولة قوات النظام التقدم في الحي.

وقال القيادي في “جيش المجاهدين” في حديث لـ “كلنا شركاء”، إن النظام يتجهز لعملٍ عسكريّ على جبهات حلب، وفي محاولة يائسة منه حاول التقدم على جبهة حي الراشدين الجنوبي، وذلك من أجل رفع معنويات عناصره، ومرتزقته بعد الخسارة الكبيرة في العدد والعتاد التي مني بها على جبهة ريف حماة، فكان يوم مجزرة للدبابات.

وأشار إلى أن كتائب الثوار اغتنمت يوم الخميس دبابة تي 55 على جبهة الراشدين الجنوبي، وأضاف أن معنويات الفصائل العسكرية المرابطة على الجبهات عالية جداً لا سيّما بعد الانتصارات التي تحققت في ريف حماة، ومع ذلك فقد رفعت الجاهزية القتالية، وتم وضع قوى مركزية في أغلب الجبهات تحسباً لأي تحرك معاد من قبل النظام وحلفائه الروس، والايرانيين ومرتزقتهم، على حدّ تعبيره.

وأشار النقيب “أمين” أيضاً الى أن جيش المجاهدين يرابط على 25 نقطة رباط بالإضافة إلى جبهة في الشيخ نجار، والملاح، وجبهة في الشمال ضد تنظيم “داعش”  في مدينة ” مارع “، بالإضافة إلى جبهة في الساحل “الفوج  الساحلي”، وأعتبر أن الجبهة الغربية هي من أقوى وأسخن الجبهات لوجود أكاديمية الأسد للهندسة العسكرية في الخطوط الأولى، وقال:” نبعد الآن عن الأكاديمية حوالي 600 م من خطوط الرباط الأولى، وهذا هو الخط الأخير للنظام، والذي يمتد من مدرسة الحكمة جنوباً، وكتيبة الصواريخ حتى نفق الـ 1070 شقة مروراً بالكنيسة في ضاحية الأسد، وحاجز الصورة، ومعمل الكرتون، والبحوث العلمية، وقد استطاعت حركة نور الدين الزنكي السيطرة على البحوث العلمية، وبذلك فقد النظام أقوى ذراع له في المنطقة.

كما أشار إلى أن تنظيم “داعش” قد ضربهم في الريف الشمالي بظهورهم مما اضطروا الى سحب قسم من هذه القوة لوقف هذا الزحف على الريف الشمالي، وكانت السبب الرئيس في تأخير معركة فتح حلب، وتحولت القوة المخصصة لفتح حلب الى قوة لوقف تقدم زحف تنظيم “داعش” الذي يمتلك سرعة في حركته، فيوهم أنه يحشد في هذه الجبهة لكنه ينفذ في جبهة أخرى.

وأردف: نحن ندرك أن المرحلة صعبة في تدخل الدول الكبرى وصراعاتها السياسية، وذلك من خلال تدخل روسيا الاتحادية بشكل مباشر مع نظام الأسد في حربه ضد شعبه بصمت عربي مطبق، وتخاذل من المجتمع الدولي.

ووجه ” أمين” رسالة من الخطوط الأمامية في جبهة الراشدين الجنوبي الى الشباب الذين يهاجرون الى دول أوربا، ويتركون هذه الأرض المباركة قائلاً لهم: “هناك من يهاجر هجرة عكسية يأتي الى بلادنا للجهاد في سبيل الله، وأنتم تفرون منه هل هذا هو واجبكم تجاه ثورتكم، وسوريتكم!”.

اقرأ:

“داعش” يتمدد في مناطق الثوار شمال حلب ويسيطر على مدرسة المشاة





Tags: مميز