on
Archived: مصرع الجنرال حسين همداني أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا
حذيفة العبد: كلنا شركاء
نعت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (فارس) الجنرال حسين همداني قائد فيلق “النبي محمد” في الحرس الثوري الإيراني، والذي قُتل مساء أمس الخميس في سوريا، وهو أحد أهم المستشارين العسكريين الكبار في الحرس الثوري.
وقالت الوكالة إن العميد همداني قتل في ضواحي مدينة حلب على يد عناصر تنظيم “داعش”، دون الإشارة إلى طريقة مصرعه، وأضافت أنه أحد القادة الأوائل لقوات الحرس الثوري، ومن مؤسسي قوات حرس الثورة في همدان.
وادعت الوكالة أن العميد همداني لعب دوراً مصيرياً في “الذود عن المرقد الطاهر للسيدة زينب” وخاض عشرات المعارك بجانب قوات النظام في سوريا.
وقالت مصادر مقربة من حزب الله مؤخراً إن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني عيّن “مسؤولاً عسكرياً إيرانيا” لقواته في جنوب سورية، ولم يعد هو المسؤول المباشر عنها، بل المشرف العام على قوات الحرس الثوري في البلاد.
وأكّدت المصادر على أن “المسؤول العسكري الذي عيّنه سليماني هو المسؤول المطلق لكل القوات المتمركزة جنوب وجنوب غرب دمشق، بما فيها قوات النظام العسكرية والأمنية ومقاتلو ميليشيات حزب الله اللبناني وميليشيات شيعية .
وبحسب المصادر، فإنه بسبب فشل همداني في العمليات التي يخوضها الحرس الثوري والميليشيات المرافقة، تمت إقالته وتم تعيينه بمنصب جديد في قيادة أركان القوات المسلحة الإيرانية كمسؤول عن إرسال المعدات اللوجستية إلى سوريا.
وكان همداني، القائد السابق للحرس الثوري، أكد في وقت سابق في اجتماع اللجنة الإدارية لمحافظة “همدان” بمركز إيران أن بشار الأسد يقاتل نيابة عن إيران.
بالمقابل، أفادت مصادر إيرانية قبل مقتل همداني بخمسة أيام، أن طهران أقالت اللواء حسين همداني من قيادة قوات الحرس الثوري الإيراني المقاتلة في سوريا، بسبب ضعف أدائه وفشله في العمليات العسكرية المتتالية ضد قوات المعارضة السورية.
وأفادت وكالة “سحام نيوز” المقربة من الإصلاحيين أن إقالة همداني جاءت بضغوط من حسين طائب، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي له دور مباشر في إرسال القوات العسكرية الإيرانية والميليشيات الأفغانية والباكستانية والعراقية للقتال في سوريا.
تولى العميد الحمداني لفترة قيادة الفرقة 27 في الحرس الثوري، ثم عاد لتولي قيادة فرقة (محمد) بعد ان تحولت الى فيلق (محمد رسول الله) التي تقاتل بجانب النظام في سوريا.
كما شغل همداني منصب مسؤول العمليات الخارجية في جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري، لكنه ترك منصبه بعد مشاكل مع حسين طائب، الذي كان مسؤولا عن استجواب زوجة سعيد إمامي، ضابط وزارة الاستخبارات الذي تمت تصفيته في زنزانته والذي كان متهما بتنفيذ “الاغتيالات المسلسلة” ضد الكتاب والشعراء والمثقفين المعارضين للنظام، إبان عهد حكومة خاتمي الإصلاحية في أواخر التسعينيات.
اقرأ:
بالصور والأسماء: لواء زينبيون يشيع 10 من قتلاه الباكستانيين في (قم) الإيرانية
Tags: مميز