Archived: قائد عمليات جبهة ثوار سوريا: مشفى القنيطرة يعجّ بقتلى وجرحى قوات النظام

مضر الزعبي: كلنا شركاء

تصدت كتائب غرفة عمليات “وبشر الصابرين” لمحاولة قوات النظام والميليشيات الطائفية المساندة لاستعادة “تل أحمر” في ريف القنيطرة الشمالي من أيدي الثوار، وذلك يوم/الثلاثاء، السادس من تشرين الأول-أكتوبر، تكبدت خلالها قوات النظام خسائر كبيرة.

وقال النقيب “أبو حمزة النعيمي” قائد عمليات جبهة ثوار سوريا لـ “كلنا شركاء”، إن قوات النظام مدعومة بالميليشيات الموالية لها هاجمت منذ ساعات صباح يوم الثلاثاء، مواقع لكتائب الثوار في التل الأحمر ومنطقة مزارع الأمل وسرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، وتزامن الهجوم مع غارات للطيران الحربي وقصف بالبراميل المتفجرة على مناطق سيطرة الثوار.

إضافة لقصف براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام على بلدات جباتا الخشب وطرنجة وأوفانيا والحرية والحميدية والصمدانية الغربية في ريف القنيطرة، واستطاعت فصائل الثوار التصدي لهذه الهجمات وتكبيد قوات النظام والميليشيات المقاتلة معها خسائر كبيرة.

وأشار النقيب النعيمي إلى أن حالة من الفوضى لحقت في مستشفى “ممدوح أباظة” في خان أرنبة، نتيجة الأعداد الكبيرة التي وصلت إليه من جثث وجرحى عناصر قوات النظام والميليشيات الموالية له.

وأفاد بأن معركة وبشر الصابرين مستمرة، وما تم إنجازه هما المرحلتان الأوليتان فقط من مراحل المعركة، والتي تم فيهما السيطرة على عدة نقاط مهمة واستراتيجية، وأن الفصائل المشاركة تعد العدة الآن لتكملة المعركة حتى تحقيق كامل أهدافها، بدخول ريف دمشق الغربي وفك الحصار عنه.

وأضاف بأن معركة “وبشر الصابرين” تختلف عن عملية “عاصفة الجنوب” بوجود غرفة عمليات منظمة وقيادة واحدة للمعركة، يشرف عليها قادة عسكريون لديهم خبرة عالية اكتسبوها خلال خوضهم للمعارك ضد قوات النظام على الجبهات في الجنوب السوري.

ونوه “النعيمي” في نهاية حديثه إلى أن الدعم العسكري للفصائل المقاتلة في الجنوب السوري مازال محدوداً، “ونأمل بوصول دعم أكبر في هذه المرحلة الحساسة، وخاصةً بعد دخول الروس بشكل علني إلى جانب قوات النظام في المعارك”.

اقرأ:

جبهة ثوار سوريا توجه الإنذار الأخير لموالي النظام في القنيطرة





Tags: مميز