on
Archived: ثوار حماة يمتصون الهجوم الأول لقوات النظام المدعومة بطيران الروس
روز محمد: كلنا شركاء
نجحت كتائب الثوار بالتصدّي للجوم الأول من نوعه لقوات النظام المدعومة بالقوات الجوية الروسية في ريف حماة الشمالي، والذي بدأته صباح أمس الأربعاء، السابع من تشرين الأول-أكتوبر، وتسببت المعارك التي امتدت على خط يتجاوز العشرين كيلومتراً بخسائر بشرية ومادية كبيرة بالنسبة لقوات النظام.
وبدأت قوات النظام مدعومة بميليشيا الدفاع الوطني تقدمها من ثلاثة محاور، حيث حاولت التقدم من جهة “كفرنبودة” في الأجزاء الشمالية الغربية لريف حماة، وكذلك من جهة “مورك” باتجاه “تلة الصياد”، تزامن ذلك مع تنفيذ عمليتي إنزال جوية بالطائرات المروحية غرب “مورك”، وكذلك بدأت تتقدم من جهة “عطشان” شمال شرق “مورك”.
وبحسب مصادر ميدانية فقد بدأ التمهيد المدفعي لقوات النظام من حواجزها المنتشرة على طول الريف الشمالي لحماة، ثم بدأت طائرات حربية روسية تنفيذ غارات جوية على محيط الاشتباكات ومدينة “اللطامنة” و”كفرزيتا” و”تلة الصياد”، امتداداً إلى مناطق في ريف إدلب الجنوبي، وكانت كتائب الثوار قد استقدمت تعزيزات كبيرة في اليومين الماضيين، واتخذت أماكن هامةً جداً مكنتها من التصدي لقوات النظام، إضافة إلى استخدام صواريخ مضادة للدروع.
وقال الرائد “جميل الصالح” قائد تجمع “العزة” إن قوات النظام مدعومة بالطيران الحربي الروسي حاولت اقتحام عدة مدن وقرى في ريف حماة الشمالي، ابتداءً بمدينة “اللطامنة” من محور “المصاصنة” جنوب المدينة، ومدينة “كفرزيتا” عن طريق محور “الصياد” و”لطمين”، وكذلك حاولت التقدم باتجاه “كفرنبودة” و”العطشان”.
وأكد الرائد “الصالح” لـ “كلنا شركاء” أن العملية بدأت بقصف كثيف من الطيران الحربي الروسي، وتمهيد مدفعي قوي جداً من قبل الآلة العسكرية الروسية، استمر التمهيد قرابة الساعتين، بعد ذلك بدأت محاولة قوات النظام للاقتحام، “وبفضل من الله لقيت قوات النظام مقاومة عنيفة من قبل الثوار، لم تتمكن على إثرها من التقدم، وأجبرتها على التراجع”.
وأضاف أن الفصائل العسكرية في المنطقة مصرة على منع قوات النظام من التقدم، والعملية مازالت مستمرة، وقوات النظام مازالت تحشد في المنطقة، “ونحن وكافة الفصائل المقاتلة في المنطقة سنقاتل ونقدم كل ما نستطيع في سبيل الحفاظ على المدن والقرى المحررة”.
وقال النقيب “طالب الطالب” قائد الفوج (111) لـ “كلنا شركاء” أن قوات النظام حاولت التقدم من مدينة “مورك” في ريف حماة الشمالي الواقعة تحت سيطرتها، باتجاه “تل لطمين” المسيطر عليه من قبل الثوار، فقام الثوار بصد الهجوم وأسفرت الاشتباكات عن تدمير عربتي (بي إم بي) بالقرب من “تل لطمين”، بالإضافة إلى إعطاب دبابة حاول عناصر الثوار سحبها فلم يستطيعوا فقاموا بتفجيرها.
وأضاف بأن قوات النظام وميليشيات تابعة له حاولت التقدم باتجاه بلدة “كفرنبودة” من ثلاثة محاور، تصدى لها الثوار محققين إصابات مباشرة في صفوف عناصر النظام، وحاولت مجموعة لقوات النظام التقدم من جهة “المغير” باتجاه “كفرنبودة” وسيطروا على منزلين، فقام الثوار بمحاصرة المنزلين، وعند محاولة العناصر الانسحاب قام الثوار باستهدافهم بالرشاشات فأردوهم قتلى، وحتى مساء اليوم لم تستطع قوات النظام سحب جثثهم.
وأكد “الطالب” تمكن الثوار من تدمير اثنين وعشرين مدرعة ما بين دبابة وعربة (بي إم بي)، إضافة لتفجير ناقلتي جند بين بلدة “كرناز” وقرية “الحماميات” بصاروخين مضادين للدروع. كما أشار إلى أن الطيران الروسي استهدف كافة مقرات الفوج (111)، وكانت الساعة السادسة صباحاً أولى تلك الغارات والتي استهدفت المقر الرئيس للفوج في مدينة “كفرزيتا”.
وختم “الطالب قائلاً: “وردتنا أنباء عن قيام الجيش باستقدام تعزيزات جديدة بعد خسائره اليوم، وأنه سيحاول التقدم غداً صباحاً، وإذا حاول مرة أخرى الاقتراب من مناطق سيطرتنا، فلن ير منا إلا القذائف والنار”.
وأفادت مصادر ميدانية من داخل مدينة حماة، بأن سيارات الإسعاف طوال نهار اليوم لم تهدأ في نقل القتلى والمصابين في معارك ريف حماة، وأكدت وصول جثامين ثلاث قتلى لحي “عين اللوزة” في مدينة “حماة”، أحدهم من آل “التركاوي”.
اقرأ:
قيادي في الجيش الحر لـ «كلنا شركاء»: النظام يعمل على تشكيل خط دفاع عسكري عن الساحل
Tags: مميز