Archived: قائد فيلق حمص لـ “كلنا شركاء”: كبرى فصائل حمص أطلقت غرفة عمليات لمواجهة حشود النظام

محمد الحمصي: كلنا شركاء

أعلنت كبرى الفصائل المقاتلة في محافظة حمص تشكيل غرفة عمليات مشتركة أطلقت عليها اسم “غرفة عمليات ريف حمص الشمالي”، وذلك يوم الأحد، الرابع من تشرين الأول-أكتوبر.

وفي لقاء أجرته “كلنا شركاء” مع قائد فيلق حمص “ناصر النهار” قال فيه إن هذه الغرفة تضم أغلب فصائل ريف حمص الفاعلة عسكرياً، و”تشكلت للدفاع عن أعراض المسلمين في ريف حمص، خصوصاً بعد العدوان الروسي وتلميح النظام باجتياح المنطقة”، فكان لابد من الاجتماع تحت جسم يضم كافة القوى الفاعلة على الأرض، “والتي تلتزم بشرع الله وتساند المحكمة العليا وتدير المنطقة عسكرياً بشكل صحيح”، على حد تعبيره.

وأضاف “النهار” أنه يتم الآن تقسيم مناطق العمل إلى غرف عمليات صغيرة فرعية، تتبع للقيادة المركزية، لاسيما أن هناك حشود ضخمة على أطراف الريف الشمالي، أغلبها أرتال عسكرية تفتقر لعناصر المشاة، باستثناء جبل البحوث، حيث يوجد بداخله حشود بشرية، مستعيناً بغطاء جوي روسي، بعد أن عجز عن اقتحامه لسنوات مضت.

وفي سؤال عن رأييه في التدخل الروسي في البلاد، أجاب “النهار” قائلاً: “ننتظر لقاء الروس على أحر من الجمر، لنرى هل هم أشجع من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس”.

كما وجه قائد الفيلق رسالة إلى النظام وروسيا قائلاً: “التدخل الروسي سيطيل عمر النظام فقط لفترة، ولكن سيسقط إن شاء الله، بفضل الله ومن ثم همم المجاهدين العالية، والطلقة التي ستقتلنا هي بالأصل صناعة روسيا فلا فرق، ونحن كثوار معنوياتنا عالية وجبهاتنا متماسكة لأننا أهل الأرض وأصحابها“.

وجاء في بيان نشره حساب “مراسل حمص” التابع للنصرة، “نظراً لما تمر به الثورة السورية المباركة، وفي ظل الحصار الخانق الذي تعيشه مناطق حمص وريفها، قامت كبرى الفصائل المقاتلة في محافظة حمص بتشكيل (غرفة عمليات ريف حمص الشمالي)”.

وأضافت بأن هذا التشكيل تتضافر وتتكامل فيه جهود هذه الفصائل لرص الصف، والقتال جنباً إلى جنب مثخنين في الطغاة والمعتدين، مدافعين عن أعراض المسلمين ودمائهم وأرضهم.

وختم البيان “راجين من المسلمين عموماً وأهالي حمص وريفها خصوصاً، الدعاء لهم والتعاون معهم فيما ألزموا به أنفسهم أمام رب العالمين وضحوا فيه بأرواحهم في سبيل الله”.

يأتي ذلك بعد عدة حالات اغتيال شهدها ريف حمص الشمالي بحق شخصيات قيادية في ريف حمص الشمالي، بالإضافة إلى محاولة النظام يوم أمس اقتحام قرية “عقرب” في ريف حماة الجنوبي للتقدم باتجاه “الحولة” في ريف حمص الشمالي، مستعيناً بغطاء من الطيران الروسي وبتمهيد مدفعي كثيف من القرى الموالية له والمحاذية للقرية.

اقرأ:

بغطاء جوي روسي… قوات النظام تحاول اقتحام “عقرب” الاستراتيجية في حماة





Tags: مميز