Archived: العقيد مروان الحمد لـ “كلنا شركاء”: بالقضاء على النظام السوري يتم القضاء على الإرهاب

إياس العمر: كلنا شركاء

تعيش محافظة السويداء حالة قلق منذ مقتل الشيخ “وحيد البلعوس” في الرابع من أيلول-سبتمبر الماضي، لا سيما بعد اختفاء “شبلي جنود” أمين فرع حزب البعث في المحافظة، وقائد اللجنة الأمنية فيهان في الثالث والعشرين من نفس الشهر.

كلنا شركاء التقت العقيد “مروان الحمد” قائد المجلس العسكري السابق في محافظة السويداء، لمعرفة آخر التطورات في المحافظة وموقف أبناء المحافظة من التدخل الروسي الأخير، فكان الحوار التالي:

ما سر اختفاء رئيس اللجنة الأمنية في محافظة السويداء “شبلي جنود”؟

ليس لدي معلومات عنه سوى ما يتم تناقله على وسائط التواصل الاجتماعي، لكن باعتقادي أن النظام ليس بعيداً عن هذه الحادثة، ويعمل على خلق الفتن من خلالها، فما فعله مع رستم غزالي دليل على طريقته بالتعامل مع أتباعه.

ما هو موقفكم من التدخل الروسي الأخير، وهل روسيا جاءت لمحاربة تنظيم “داعش” أم فصائل الثورة السورية؟ 

نعتبر أن أي تدخل خارجي بشكل عام عدواناً على أرض الوطن، واحتلالاً لها، وأما من يدعي بأنه يحارب الإهاب فهم دخلوا لحماية النظام والقضاء على الثورة، والجيش السوري الحر كفيل بالقضاء على الإرهاب بكل أشكاله، في حال توفر الدعم له، وبمجرد القضاء على هذا النظام يتم القضاء على الإرهاب بشكل عام، لأن النظام هو الداعم الأكبر لإرهاب في سوريا.

كونك أحد أبناء الجبل، هل التواجد الروسي في سوريا يمثل احتلال يجب التصدي له؟

نحن أبناء الوطن الواحد، والتواجد العسكري الأجنبي على أرضنا هو احتلال كما اسلفت في الجواب الأول، ومقاومته واجب على كل حر وشريف، وإن النظام الخائن هو من جلبه، فليحمل لعنات التاريخ ولعنات السوريين وغضبهم.

وما هو مستقبل جبل العرب في ظل هذه التطورات؟

الجبل هو إحدى المحافظات السورية، وفي ظروفنا هذه لا يوجد استثناء لمنطقة دون الأخرى، فالبلد يتعرض لعدوان خارجي وعلى كل السوريين الوطنيين أن يكونوا صفاً واحداً في وجه المعتدي، فمستقبل الوطن في خطر، والدفاع عن الوطن واجب على كل أفراده.

هل الفصائل في حوران اليوم تمثل أي تهديد على الجبل؟ 

فصائل الجيش الحر في حوران هم أخوة الوطن والثورة، كما كل الأخوة في كل سوريا، هدفهم أعلنوه للجميع بإسقاط النظام وبناء دولة وطنية لكل أبنائها، ومن يحمل هذه المبادئ لا يشكل تهديداً على أي من السوريين، بل يدافع عنهم وعن حقوقهم.

في الختام ماذا تتوقع من أصدقاء الشعب السوري بعد التدخل الروسي الأخير؟

إذا كانوا جديين وصادقين بصداقتهم للشعب السوري فعليهم دعم الجيش السوري الحر، بأسلحة نوعية لمواجهة العدوان، فلقد عملنا نحن الضباط الأحرار على جغرافية الوطن السوري كاملة، على بناء هيكلية عسكرية وقيادة اختصاصية بتراتبية وانضباط، من اعلى الرتب العسكرية حتى أدناها، لكن هذه الخطوة لم تلقَ الآذان الصاغية، ولم تُدعم بشيء ولا زلنا نعمل على ذلك، فمن كان جدياً بصداقة الشعب السوري فعليه الدعم الحقيقي لخطوات التوحد والهيكلة التي قمنا بها، فالمعركة الآن بحاجة للكفاءات والاختصاصات والانضباط.

اقرأ:

العقيد مروان الحمد لـ “كلنا شركاء”: اتهامات اغتيال البلعوس كاذبة ومن نظام كاذب وعميل





Tags: مميز