Archived: محمد علوش لـ”كلنا شركاء”: معركتنا لها هدف استراتيجي أبعد من قطع الطريق الدولي

يوسف البستاني: كلنا شركاء

تستمر لليوم السادس على التوالي المعارك التي أطلقها جيش الإسلام يوم الجمعة الماضي، والتي تم فيها السيطرة على الكتلة الجبلية الواقعة بجانب ضاحية (الأسد) شمال شرقي العاصمة دمشق، والتي نجح خلالها بقطع الطريق الدولي (دمشق – حلب) الشريان الرئيس للعاصمة دمشق.

وسيطر الثوار بحسب بيان أصدره جيش الإسلام، على 25 نقطة هامة لقوات النظام والشبيحة، ولكن أهم هذه النقط هي التي كانت تؤمن الحماية المباشرة للطريق الدولي، ما يعني أنه خرج عن سيطرة النظام.

وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع محمد علوش رئيس المكتب السياسي في جيش الإسلام، قال إن قطع طريق حمص دمشق من قبل جيش الإسلام هو ضمن عدة اهداف تكتيكية قائمة عليها المعركة، وأي طريق يستخدمه النظام هو هدف لنا، وليس هذا الطريق فقط.

 وأكد علوش أن معركة (الله غالب) لها هدف رئيس هو إفشال المخطط الذي يهدف إلى محاولات للتغيير الديموغرافي والذي ترعاه إيران وروسيا في سوريا. موضحاً أن جبالاً واسعة وشاهقة تم تحريرها بعمل عسكري محكم، وتطل هذه الجبال على الغوطة الشرقية بالكامل وأذاقت الموت والويلات من المدافع والدبابات التي كانت منتشرة هناك.

واستمرت محاولات قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له للسيطرة على أي نقطة لأجل الكسب الإعلامي وإسكات مؤيديه، بحسب ناشطي الغوطة الشرقية، وخصوصاً أن ضاحية (الأسد) التي تعدّ من أهم معاقل الشبيحة والموالين باتت اليوم مهددة بالسقوط بيد الثوار لتنضم للمناطق المحررة.

وشنت قوات النظام في يوم أمس الأربعاء فقط أكثر من 4 محاولات للسيطرة على النقاط الجبلية المطلة على ضاحية (الأسد) ليتم صدها وإفشالها حسب ما أعلنت قيادة معركة (الله غالب).

اقرأ:

جيش الإسلام ينعي مستودع أسرار “زهران علوش”





Tags: مميز