on
Archived: روسيا تستقدم المزيد من أحدث طائراتها إلى حميميم
عقاب مالك: كلنا شركاء
رغم بدء الضربات الجوية الروسية على أهداف مدنية في سوريا تدعي القيادة الروسية أنها أهداف لتنظيمي “داعش والنصرة” ما زالت روسيا تستقدم المزيد من أصناف الطائرات الحربية التي تفاخر بعرضها في المعارض الجوية العالمية.
ووصلت خلال الاسبوع الماضي عدد من طائرات السوخوي 34 وقد اشتركت في الضربة الاولى التي قام بها الطيران الروسي على ريف حمص الشمالي والتي يقدر عددها بست طائرات، وهي قاذفة مقاتلة متوسطة، وتبعها هبوط ست طائرات مقاتلة قاذفة من طراز سوخوي 27، وهي الطائرة التي تعتبرها روسيا أم الطائرات الحديثة في روسيا في العصر الحالي والتي تتميز بمناورة عالية جداً وتعتبر من طائرات الجيل الرابع، حيث يمكن استخدامها كمقاتلة وكقاذفة على السواء، وتصل حمولتها إلى ثمانية اطنان من الذخائر الجوية أو عشرة صواريخ جو/جو وتستخدم في كافة الأجواء والأدوار في المعارك والضربات الجوية.
ويتوقع أن تزيد روسيا من عدد طائراتها العاملة في مطار حميميم إلى عدد غير مصرح بنهايته حتى الآن في الأوساط العسكرية الروسية أو السورية ريثما تتبين نتائج وردود افعال اللاعبين الأساسيين الدوليين في المنطقة على تلك الضربات.
ويقول احد مصادر المعلومات أنه من الممكن جداً ان تستقدم روسيا الطائرة المقاتلة/ القاذفة سوخوي 37 والتي تعد من افضل الطائرات التي صنعتها روسيا (ايروديناميكيا وتكنولوجياً) في العقد الأول من الألفية الثالثة، وهي أحد الطائرات المشتقة من الطائرة سوخوي 27، وذلك من اجل تعزيز قدرتها في حماية المجموعات الضاربة إن استدعت الحاجة لذلك حيث يدور حديث عن استقدام ستّ طائرات من هذا الطراز الى سوريا في الفترة القريبة.
وكل ذلك تحت وقع أنظار العالم الذي يسمي نفسه (الحر) وكل من يدعي أنه من اصدقاء سوريا، لكن من الواضح جداً أن أصدقاء (بشار الأسد) أوفياء لصداقته رغم ما يتخلل ذلك من مصالح لهم في سوريا، بالمقارنة مع أصدقاء واخوة الشعب السوري، الذي يمنعون عنه حتى صواريخ الدفاع الجوي م/ط التي تعتبر سلاحا للدفاع عن النفس ضد آلة القتل الجوية للنظام وروسيا.
اقرأ:
سرب طائرات سوخوي 24 روسية يهبط في مطار حميميم
Tags: مميز