Archived: جيش اليرموك يختار سليمان الشريف قائداً جديداً خلفاً لبشار الزعبي

إياس العمر: كلنا شركاء

يعتبر جيش اليرموك من أوائل الفصائل الثورية التي تشكلت في الجنوب السوري، وقد شارك في معظم معارك محافظتي درعا والقنيطرة، وقدم أكثر من مئتين وخمسين شهيداً، وكان له دور كبير في سيطرة الثوار على “كتيبة السهوة” و”اللواء 38″ بالإضافة للمساكن العسكرية في “صيدا”، وكان لهذه العمليات دور كبير في استكمال السيطرة على ريف درعا الشرقي.

وفي تطور لافت أعلن جيش اليرموك عن تعيين قائد جديد هو “سليمان الشريف” الملقب بـ “أبو كنان” والذي كان يشغل منصب نائب قائد جيش اليرموك، وقد تم تعيين القائد السابق لجيش اليرموك “بشار الزعبي” رئيساً للمكتب السياسي لجيش اليرموك.

وفي بيان نشره المكتب الإعلامي لجيش اليرموك قال فيه إن قرار الجيش بتعيين “أبو كنان” قائداً جديداً للجيش جاء بعد اجتماع القيادة العامة لجيش اليرموك.

وفي اتصال أجرته “كلنا شركاء” مع “بشار الزعبي” القائد الأسبق لجيش اليرموك والرئيس الحالي لمكتبه السياسي، قال إن تعيين قائد جديد جاء بناءً على متطلبات المرحلة، وإنه يجب إيصال صوت الثوار المتواجدين على الأرض للمجتمع الدولي، لذلك كان من الضروري تشكيل مكتب سياسي، وهذه التغييرات تعتبر تداولاً للسلطة، وأي إنسان يجب أن يكون في المكان الذي يناسبه.

وأضاف بأن العمل الثوري ليس محصوراً بحمل البندقية، والثوار يحتاجون إلى من يوصل صوتهم إلى العالم، وهذه الأمر لم يكن متواجداً في الفترة الأخيرة، “فكانت دول العالم تتصور أننا إرهابيون، في حين أننا ثوار ولسنا إرهابيين، خرجنا من أجل مطالب نسعى إلى تحقيقها بالكلمة، ولكن النظام المجرم أجبرنا على حمل السلاح”.

وأكد “الزعبي” على أنه لا علاقة لمسألة الدعم في التغييرات الجديدة، “فالتغييرات كان لا بد منها، من أجل أن يكون لنا صوت يصل إلى دول العالم، ليعرفوا لماذا حملنا السلاح، وماذا نريد”.

اقرأ:

قائد جيش اليرموك لـ “كلنا شركاء”: الضربات الروسية ساهمت في عودة الثوار لجبهات القتال 





Tags: مميز