on
Archived: “قوات سوريا الديمقراطية” تحالف ضد “داعش” لفصائل مقاتلة ضد النظام وأخرى موالية
ماجد الحسن: كلنا شركاء
أعلنت مجموعة من الفصائل العسكرية من مختلف المكونات العرقية وبعضها يقاتل ضد النظام وآخر يقاتل معه عن تشكيل تحالف جديد تحت اسم “قوات سوريا الديمقراطية” الذي كانت نواته وحدات الحماية الكردية (الشعب والمرأة) التابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي PYD“.
وتم يوم الأحد، الحادي عشر من تشرين الأول/أكتوبر، الإعلان عن التشكيل الذي ضم إضافة إلى الوحدات الكردية فصائل تنتمي للمكون العرقي العربي والسرياني، وجمع فصائل تعلن عن نفسها بأنها جزء من الجيش الحر كجيش الثوار ولواء ثوار الرقة، وأخرى تقاتل بجانب النظام في الحسكة كميليشيا “جيش الصناديد” والوحدات الكردية.
وقال البيان التأسيسي لهذا الفصيل العسكري الجديد إن العدف منه هو تأسيس “سوريا ديمقراطية يتمتع فيها جميع المواطنين بالحرية والعدل والكرامة ومن دون إقصاء لأي مكون من حقوقه المشروعة”.
وأشار البيان إلى أن “تشكيلات العسكرية أعلنت رسمياً عن تشكيل قوات سوريا الديمقراطية وهي:
1- التحالف العربي السوري المكون من جيش الثوار وغرفة عمليات بركان الفرات وقوات الصناديد وتجمع ألوية الجزيرة.
2-المجلس العسكري السرياني
3-وحدات حماية الشعب
4-وحدات حماية المرأة
الرقة هي الهدف
وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد قالت الاثنين الماضي، الخامس من تشرين الأول، إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” بدأ يستعد لفتح جبهة رئيسة في شمال شرق سوريا، تهدف للضغط على الرقة، العاصمة الفعلية للتنظيم، وفقاً لمسؤولين عسكريين وإداريين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أقر خطوتين هامتين للبدء في الهجوم خلال الأسابيع القادمة، أذ أمر وزارة الدفاع للمرة الأولى، بتقديم الذخيرة مباشرة وربما بعض الأسلحة إلى قوات سورية على الأرض، وأيد أيضاً فكرة زيادة الحملة الجوية من القاعدة الجوية في تركيا، على الرغم من أن تفاصيل مهمة لا تزال بحاجة إلى العمل عليها.
ووفقاً للصحيفة فإن هذه التدابير تهدف لتمكين 3000 إلى 5000 من المقاتلين العرب، الذين سينضم إليهم أكثر من 20 ألف مقاتل كردي، في هجوم تدعمه عشرات من طائرات التحالف، من الضغط على الرقة، المعقل الرئيسي لتنظيم “داعش” في سوريا، وتهدف الخطط المرسومة أيضاً إلى إحكام قوات المعارضة السورية السيطرة على ما يقارب 60 ميلاً من حدود البلاد مع تركيا؛ لقطع خطوط الإمداد الحيوية للتنظيم.
ذخائر أمريكية من الجو
في حين نقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، أمس الاثنين، أن الولايات المتحدة ألقت جوا، أمس الأحد، ذخائر في شمال سوريا لمقاتلين من المعارضة يتصدون لتنظيم “داعش”.
وقال الكولونيل باتريك رايدر، في بيان صدر اليوم الاثنين، إن هذه العملية الجوية “الناجحة” باسم التحالف “وفّرت ذخائر لمجموعات عربية سورية خضع المسؤولون عنها لعمليات تدقيق ملائمة من جانب الولايات المتحدة”.
وقامت بالعملية طائرات شحن من طراز “سي-“17 تابعة للقوات الجوية الأميركية. وأوضح مسؤول في البنتاغون لوكالة “فرانس برس” أن الطائرات ألقت ما مجموعه “50 طنا من الذخائر”، مؤكداً معلومات ذكرتها شبكة “سي. إن. إن”.
أعلنت يوم أمس الأحد فصائل عسكرية عن تشكيل جيش جديد تحت مسمى “قوات سوريا الديمقراطية” في الشمال والشمال الشرقي من سوريا.
التحالف يضم أيضاً فصائل موالية
وعلى الرغم من أن التحالف الجديد يضم ألوية وكتائب وتنظيمات مقاتلة تعلن أنها جزء من الجيش الحر، إلا أنه ضم أيضاً الوحدات الكردية المقاتلة بجانب النظام في الحسكة، وتسيطر بشكل مشترك على معظم مساحة الحسكة، وهو أيضاً تحالف ليس بجديد، والذي بدأ مع هجوم تنظيم “داعش” على مدينة عين العرب/كوباني أواخر العام الماضي.
ألا أن الجديد في هذا التحالف هو انضمام فصيل عسكري عربي معروف بموالاته للنظام في الحسكة، وهو ميليشيا “جيش الصناديد” المكون من مقاتلين موالين للنظام من عشيرة “الشمر”، والتي يترأسها “دهام الهادي”، حاكم كانتون الجزيرة، والمنضوية تحت راية الادارة الذاتية المعلنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.
وتتلقى ميليشيا “جيش الصناديد” الدعم من النظام بشكل مباشر، وقبل حوالي الشهرين أقامت هذه المليشيا عرضاً عسكرياً في منتصف مدينة قامشلي الخاضعة لسيطرة النظام، مستخدمة قرابة عشرين سيارة محملة بالعناصر والأسلحة المتوسطة والخفيفة أمام تمثال حافظ الأسد وسط المدينة، وتتلقى الدعم من النظام بشكل مباشر من رواتب وأسلحة.
قوات السوتورو السريانية
أما قوات السوتورو أو وحدات الحماية السريانية هم عبارة عن قسمين، القسم الأول تابع لمجلس السلم الأهلي التابع بدوره للسريان الأرثوذوكس ويتألف من تجمع شباب سوريا الأم والتجمع المدني المسيحي، ويتم دعمهم وتزويدهم بالسلاح والرواتب من قوات الدفاع الوطني التابعين للنظام، أما القسم الآخر لهم فهو تابع لحزب الاتحاد السرياني (الدورونويي) التابع بدوره لحزب الـ PYD.
اقرأ:
مليشيا “الصناديد” تقيم عرضاً عسكري أمام تمثال “حافظ الأسد” في القامشلي
Tags: مميز