Archived: مدير مؤسسة “يقين” الإعلامية لـ “كلنا شركاء”: تعدد المؤسسات الإعلامية يصب في مصلحة الثورة

يعرب عدنان: كلنا شركاء

تميز العام الماضي بولادة ثلاث مؤسسات إعلامية في محافظة درعا، وكانت البداية بولادة مؤسسة “نبأ” والتي تضم العديد من الناشطين في مختلف أحياء درعا، بعدها بفترة قصيرة انطلقت مؤسسة “يقين”، والتي ضمت الناشطين في ريف درعا الشرقي، ولم يتأخر ريف درعا الغربي حتى أطلق مؤسسة “شاهد”، والتي ضمت ناشطي الريف الغربي، وكان للمؤسسات الثلاث دور كبير بنقل الأحداث في المحافظة.

“كلنا شركاء” التقت في درعا “معاوية الزعبي” مدير مؤسسة “يقين” الإعلامية، ليحدثنا عن تجربة مؤسسة “يقين” كهيئة إعلامية ولدت من رحم الثورة، وعلاقتها بمحيطها الثوري سواء العسكري أو المدني، وكان معه هذا الحوار:

في البداية لو تحدثنا عن مؤسسة “يقين”

مؤسسة يقين الإعلامية العاملة في محافظة درعا، هي عبارة عن تجمع ثوري كبير، ضم شتات الشباب الثوري تحت مظلته، ليحفظ لهم بعض حقوقهم، ويجمع كلمة الثورة إعلامياً، ولتنقل انتهاكات النظام وانجازات ثوار درعا، وتوصل معاناة المدنيين في الداخل للعالم أجمع، ويقين هي ابنة هذا الشعب المكلوم، وهمها من همه، وتطلعاتها وآمالها هي آمال هذه الحاضنة.

كيف هي طبيعية العلاقة بينكم وبين الفصائل؟

علاقة المؤسسة بالفصائل العسكرية علاقة أخوية، وتربطنا علاقة ودية لأبعد الحدود، ومنذ تأسيسها حاولت العمل على لم شمل ما تفرق على مدي سني الثورة.

وماذا عن مصادر تمويل المؤسسة؟

تعتبر المؤسسة معدومة مصادر الدخل، وتعتمد بالغالب على تبرعات الأعضاء، التي بالكاد تغطي نفقات العمل، بالإضافة لبعض التبرعات الشحيحة وغير المستمرة.

كيف هي علاقة المؤسسة بمنظمات المجتمع المدني؟

علاقة المؤسسة بمنظمات المجتمع المدني، هي علاقة ندية يسودها جو الحرص على روح الثورة من قبل المؤسسة، وإن أفقدها ذلك بعض مهنيتها في سبيل إبراز الثورة كمخلص وحيد لا بديل عنه لهذا الشعب.

وماذا عن كادر المؤسسة وما هي أبرز الأنشطة التي قامت بها؟

تعتمد المؤسسة في عملها علي تطوع كادرها، الذي يواكب أحداث درعا مدنياً، ويقوم بتغطيتها عسكرياً، وينوف عدد الأعضاء على السبعين ناشطاً، تتوزع مهامهم حسب ظروف المنطقة، وتمتلك المؤسسة كادراً من خيرة ناشطي الثورة، ميزته أنه يعمل على الأرض، في ظل كل معوقات العمل الإعلامي، ولها مركز معتمد في الداخل، وتعتمد نظام دورية الرئاسة ودورية رؤساء مكاتب التحرير والنشر والتوثيق والعلاقات العامة، ومعظم كادرها مؤهل بشهادات جامعية.

وعملت المؤسسة ومنذ ولادتها على رصد كافة الأعمال العسكرية والمدنية داخل محافظة درعا، وقدمت الجرحى والشهداء في سبيل ذلك، وكانت الشريك الأكبر لكل منظمات المجتمع المدني، والمؤسسات المدنية الثورية في الداخل.

ماهي أبرز العوائق التي تمنع توحد جميع المؤسسات في حوران؟

عوائق توحد المؤسسات هي صعوبة التواصل، وبعد المسافات الجغرافية في ظل وضع الحرب الراهن، ولكن وجود عدد من المؤسسات هو بشكل أو أخر يصب في مصلحة الثورة، حيث تبرز التنافسية في العمل وتقديم كل ما لدى الناشطين لإبراز عدالة قضيتهم.

ما هي العوائق التي تواجه المؤسسة؟

صراحة لا عوائق تواجه المؤسسة، كون عملها وولادتها واستمرارها هو رحلة كفاح مستمرة، وحالها حال الثورة، فالمؤسسة تعاني كل ما يخطر ببال القارئ من صعوبات، فهي لم تقدم لأعضائها أي راتب أو مقابلاً مادياُ منذ انطلاقها.

اقرأ:

مؤسسة يقين تنعى أصغر ناشطيها الإعلاميين في درعا





Tags: مميز