on
Archived: القائد العسكري لفرقة شباب السنة لـ (كلنا شركاء): الاغتيالات لن تخيفنا ولن تثنينا عن أداء مهامنا
يعرب عدنان: كلنا شركاء
تشهد محافظة درعا موجة من عمليات الاغتيال الغير مسبوقة، حيث سجل (تشرين الأول-أكتوبر) أكثر من ثلاثين عملية اغتيال لقادة في الجيش الحر وناشطين، ويعتبر هذا الرقم الأكبر منذ انطلاق الثورة.
ومع مرور ستة أيام من (تشرين الثاني-نوفمبر) شهدت المحافظة عدد من عمليات الاغتيال، حيث لم يعد يمض يوم دون حدوث محاولة اغتيال، كان آخرها في بلدة “معربا” في ريف محافظة درعا الشرقي، عندما انفجرت سيارة القيادي في جيش اليرموك “فيصل الدرع”، ما أدى إلى إصابة عدد من المتواجدين في الموقع ونجاة القيادي.
وفقدت فرقة شباب السنة، إحدى أبرز التشكيلات الثورية في الجنوب والتابعة للجبهة الجنوبية، إثنين من قيادييها في عمليات اغتيال خلال الأيام الماضية.
والتقت “كلنا شركاء” مع “محمد المقداد” القائد العسكري لفرقة “شباب السنة” الذي قال: “ كان للفرقة دور كبير في عمليات التحرير في الجنوب السوري، وشاركت في جميع المعارك، وشكلت شوكة في حلق النظام وأعوانه من الميلشيات الطائفية، فكان للفرقة الدور الأكبر في طرد النظام والميلشيات من أهم معاقلهم في مدينة بصرى الشام، وإن النظام وأعداء الثورة يهدفون من خلال عمليات الاغتيال إلى شق الصف ما بين الفصائل الثورية في الجنوب السوري”.
وأضاف بأن عمليات الاغتيال تستهدف الأشخاص الفاعلين في الجبهة الجنوبية، وأن جميع العمليات تصب في مصلحة النظام وأعداء الثورة.
وأكد “المقداد” على أن عمليات الاغتيال تتم عن طريق تجنيد خلايا في المناطق التي سيطر عليها الثوار، وأن هذه العمليات أدت لمقتل اثنين من أبرز قيادي الفرقة وهم “محمد الشحمة” و”زهير الزعبي”.
حيث تم اختطاف “الشحمة” من قبل مجهولين، وبعد أيام وجد مقتولاً على قارعة الطريق، أما “الزعبي” فقد تم اغتياله في الثالث من الشهر الحالي عن طريق وضع عبوة لاصقة في سيارته، مما أدى إلى مقتله وإصابة زوجته وطفلته بجروح خطيرة، “وإن الفرقة بالتعاون مع الفصائل الثورية الأخرى تعمل على كشف الجناة”.
وعن الآلية التي يجب اتباعها من قبل الفصائل من أجل الحد من عمليات الاغتيال والخطف في المناطق التي تسيطر عليها قال “المقداد”: “من الواجب على الفصائل الثورية اليوم نشر الحواجز المشتركة على مداخل ومخارج كل المدن والبلدات المحررة، وتفتيش جميع السيارات الخارجة والداخلة إلى المناطق المحررة، ومن الضروري اليوم إيجاد آلية لإثبات ملكية السيارات في هذه المناطق، والعمل على منع (فيميه) السيارات، إضافة إلى منع اللثام لأن الثائر الحقيقي لا يخجل من هويته، وإن الشعب السوري لم يخف من نظام الأسد منذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة السورية، وإن هذه الخلايا لن تستطيع كسر إرادة هذا الشعب”.
وألمح “المقداد” إلى أن الفرقة تعمل مع باقي الفصائل الثورية في الجنوب السوري، على إيجاد آلية تجمعهم تحت مظلة الجبهة الجنوبية، لأن الجنوب السوري يمر بمرحلة حاسمة وجميع أعداء الثورة يتربصون من أجل تحقيق مكاسب وشق الصف، “لذلك نحن نعمل على قطع الطريق عليهم، وبالأخص بعد تكالب أعداء الشعب السوري وقيام الميلشيات الطائفية بالتحشد في منطقة مثلث الموت، وفتح النظام لأكثر من جبهة في وقت واحد في المحافظة”.
وأشار إلى أن الأيام الماضية أثبتت أن فصائل الجبهة الجنوبية متماسكة في وجهة العدوان الروسي الإيراني، ويبرز دور الجبهة الجنوبية في أصعب الأوقات، وقد نجحت في تجاوز مراحل تعتبر أكثر صعوبة من هذه المرحلة.
وأردف “المقداد”: “هدفنا الأسمى اليوم هو إعادة سوريا لأهلها وإحلال السلام فيها، ونحن مصممون أكثر من أي وقت مضى على مواجهة كافة أشكال الاحتلال، لأننا اتخذنا القرار بالدفاع عن هذه الشعب، ولن نتراجع مهما كلف الثمن، وعمليات الاغتيال هذه لن تخيفنا ولن تثنينا عن أداء مهامنا”.
اقرأ:
اغتيال زهير الزعبي قيادي فرقة شباب السنة في ريف درعا
Tags: مميز