on
Archived: مدير الإدارة المدنية في الجهة الجنوبية: هدفنا تنظيم العمل الإغاثي وتأمين الخدمات الأساسية للأهالي
درعا – إياس العمر: كلنا شركاء
بدأت الجبهة الجنوبية بداية العام الجاري، تجربة جديدة متمثلة بالإدارة المدنية، حيث أن أغلب المناطق التي يسيطر عليها الثوار في الجنوب السوري تحت سيطرة التشكيلات الثورية للجبهة الجنوبية.
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” مع مدير الإدارة المدنية الدكتور “أبو حمزة النعيمي” قال فيه: “كان من الضروري مع تزايد أعداد المهجرين والمخيمات في الجنوب السوري تنظيم العمل الإغاثي وتقديم يد العون للنازحين من مختلف المناطق، لذلك بدأ نشاطنا من مخيمات اللاجئين في الجنوب السوري، وقد أطلقنا عدد من الحملات الإغاثية”.
وأكد على أن الإدارة المدنية في الجبهة الجنوبية مستقلة، والهدف الرئيسي منها يتمثل بإيجاد البديل وسد الفراغ وبناء مؤسسات تكون قادرة على تأمين الخدمات الأساسية للأهالي في المناطق المحررة.
وعن إنجازات الإدارة المدنية قال “النعيمي”: “إن أهم إنجازات الإدارة هو مشروع اللقاح، الذي غطى كافة أطفال القنيطرة، حيث كانت ممنوعة عنهم اللقاحات من قبل النظام، بالإضافة لعدد من المشاريع المتعلقة بالإغاثة والري والتعليم والصحة وتوزيع مياه الشرب بالمجان على كامل المناطق المحررة، وتوزيع إغاثة تشمل سللاً غذائية وحليب أطفال وغيرها، وحالياً هناك مشروع الخبز المجاني”.
وعن آلية اختيار الإدارة المدنية أفاد “النعيمي” أن اختيار الأشخاص يكون حسب الكفاءات العلمية وحسب الأمانة والأخلاق والقبول من الحاضنة الشعبية، “حيث يتم اختيار مندوبينا بناء على قاعدتهم الشعبية، فالقاعدة الشعبية هم أهلنا وإخواننا، تربطنا بهم القربة وصلة الرحم بسبب البيئة العشائرية الاجتماعية في المنطقة”.
وأكد على أن “العلاقة مع تشكيلات الجيش الحر الأخرى في المنطقة ممتازة، وهناك تنسيق مع الفصائل المتواجدة في المنطقة عن طريق مكتب التنسيق المدني – العسكري الذي يتولى مهمة التنسيق ما بين الإدارة المدنية والتشكيلات العسكرية”.
وأشار إلى أن نطاق عمل الإدارة المدنية مقتصر على القنيطرة فقط كمشروع تجريبي، “ونأمل أن يتوسع عمل الإدارة خلال المرحلة القادمة لتشمل جميع المناطق المحررة، وذلك لأنها أثبتت نجاحها في أماكن عملها، واستطاعت تأمين الخدمات الأساسية للأهالي”.
وأما أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه الإدارة المدينة كما حددها “النعيمي” في حديثه لنا، فتتمثل في الأعداد الكبيرة من الأسر التي تحتاج للمساعدة بشكل مستمر ودوري في مختلف المناطق، نتيجة الوضع الذي يعيشه الشعب السوري، حيث يتم التدخل فقط للحالات الأكثر تضرراً، إضافة إلى عدم وجود رصيد استراتيجي في مستودعات المنظمة، مما يعرقل التدخل في حالات الضرورة، وكذلك تضرر المرافق العامة، مما يحول دون إغاثة الأهالي بالخدمات الأساسية، وضعف التمويل، فدخول فصل الشتاء يشكل عبءً إضافياً على الإدارة بسبب انتشار المخيمات، وهناك صعوبة في تأمين مستلزمات التدفئة وبالأخص كون المنطقة تعتبر من المناطق الباردة جداً في سوريا.
اقرأ:
رئيس اللجنة الأمنية في (بصر الحرير): إنشاء وحدات أمنية في مناطق سيطرة الثوار سيحد من الاغتيالات
Tags: مميز