Archived: مدير مؤسسة (يقين): أي تسوية يقبلها شعبنا لا يستطيع أحد الوقوف بوجهها

درعا – يعرب عدنان: كلنا شركاء

تميزت محافظة درعا منذ منتصف عام 2014 بتأطير عمل الناشطين ضمن مؤسسات ثلاث، وجمع شمل الناشطين فيها، وهي مؤسسة “نبأ” العاملة في الأحياء الواقعة تحت سيطرة الثوار من مدينة درعا، بالإضافة إلى مؤسسة “شاهد” العاملة في ريف المحافظة الغربي، ومؤسسة “يقين” العاملة في ريف الشرقي.

“كلنا شركاء” التقت “معاوية الزعبي” مدير مؤسسة “يقين”، والتي تضم أكثر من سبعين ناشطاً من أبناء الريف الشرقي، للحديث عن عمل المؤسسات الإعلامية في المحافظة وتأثير التدخل الروسي في ذلك، حيث أشار إلى أن عمل المؤسسات لم يختلف كثيراً مع الهجوم الروسي على المحافظة، “فمنذ خمس سنوات اعتاد الناشطون على حقد وجرائم النظام وما ينتج عنها من مجازر ودمار، وجاء التدخل الروسي ليكمل ما بدأه الأسد ومرتزقته، ويبقي الهاجس الأكبر للناشطين هو عدم وقوع ضحايا مدنيين”.

وعن متابعة الناشطين في الداخل لمؤتمر “فيينا” قال إن ردود أفعال الناشطين تمايزت بخصوص مخرجات واجتماعات فيينا، “فمنهم من عول عليه ليضع حداً للمأساة السورية، ومنهم رأى أنه بلا جدوى كسابقه من اجتماعات، وفئة رأت فيه شرعنة للعدوان الروسي”.

وفيما يتعلق بالتسوية السياسية، أوضح “الزعبي” أن “الناشطين هم أبناء هذا البلد أولاً وأخيراً، وقرارهم من قرار هذا الشعب المكلوم، ولكن الغالبية ترفض أي تسوية تبرئ العصابة الحاكمة من جرائمها”.

وأضاف بأن وقف إطلاق النار مصطلح فضفاض، ويخفي في ثناياه تأويلات شتى، “ولم يعد يقتصر الأمر علي معارضة ونظام، فهنالك مسلحون من شتى بقاع الأرض، ينتشرون على كامل الجغرافية السورية، ومن الصعب السيطرة عليهم، ووقف إطلاق النار وتنحي الأسد ومحاكمته هو ورجال حكمه، أمر لا باس به حقناً للدماء”.

وعن مدى الاستعداد لقبول أي تسوية، أكد “الزعبي” أن “أي تسوية يقبلها شعبنا وتضمن حقوق الثورة، لا يستطيع اي شخص الوقوف بوجهها، والعكس بالعكس، فإن كانت هذه الاتفاقية هي تزييفاً للواقع وتبرئة للقتلة، لا يحق لأي إنسان القبول بها”.

وعن ردود الأفعال حول قوائم الأسماء الأمريكية الروسية السعودية في الداخل، قال: “القوائم تبقى تكهنات حتى الآن، ورأى فيها أغلب الناشطين سلباً لحرية الشعب السوري في حقه بتقرير مصيره، مع أن فيها بعض الأسماء الوطنية المقبولة والمميزة والمؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة”.

اقرأ:

محاولة تقدّم (فاشلة) لقوات النظام في إبطع بريف درعا





Tags: مميز