on
Archived: القائد العسكري لجيش المجاهدين لـ (كلنا شركاء): 400 تابوت وصلت مطار النيرب بحلب
حلب – الأثاربي: كلنا شركاء
أكد القائد العسكري لجيش المجاهدين وصول 400 تابوت إلى مطار النيرب العسكري في ريف حلب منذ بدء الحملة بريف حلب الجنوبي، تحمل داخلها جثث مقاتلين من ميليشيات عراقية وإيرانية قتلوا خلال المعارك الدائرة هناك.
وقال “يوسف زوعة” القائد العسكري لجيش المجاهدين في حديث لـ (كلنا شركاء): “لا نعلم الإحصائية الدقيقة لعدد الجثث لأن الجثث كانت تحوّل فوراً إلى المطار”، مشيراً إلى وجود ثلاثة أسرى من تلك الميليشيات لدى جيش الفتح وأربعة مع فصائل فتح حلب.
وعن الوضع الميداني في معارك ريف حلب الشمالي والجنوبي قال: “إن معارك حلب الدائرة في الشمال والجنوب كان جيش المجاهدين يقاتل في معظم معاركها، فنحن مكون أساسي من غرفة عمليات فتح حلب، نشارك في الشمال بـ40 مقاتلاً للرباط على الجبهات، و90 آخرين كقوة مركزية في المعارك، وشاركنا في المعارك الأخيرة ضد الـ (PKK)”.
وحول مشاركة المقاتلين الأجانب في الريف الجنوبي من الميليشيات الأفغانية والإيرانية أوضح “زوعة”: “شاركنا أولاً مع فصائل حلب في الدفاع عن (خلصة والحميرة وخان طومان) كما شارك بعض شبابنا في معارك الريف الجنوبي مع جيش الفتح، وبدأت الميليشيات الهجوم بقوتين الأولى في جبل عزان بقوام 500 مقاتل أفغاني، والثانية 500 إيراني في الشيخ نجار، وجاءت الأخبار في لحظة وصولهم، وكان هدف الأولى جبل العيس والزربة، وهدف الثانية مطار كويرس العسكري”.
وأشار إلى أنه “تم التعميم على الأخوة في الفصائل عن الهجوم، ولكن لم يعطوا للأمر أهمية كبيرة، حيث بدأ الهجوم بتغطية الطيران الروسي ثم بدأت تتوافد ميليشيات الشيعة في الريف الجنوبي”.
وعن التدخل الروسي قال: “إن استهداف الطيران الروسي للأفران والمستشفيات والأسواق ومراكز الإغاثية قبل مؤتمر الرياض بحجة محاربة الارهاب (داعش) هو تدخل واضح وليس بحاجة إلى شرح، فكان هدفهم تحقيق نصر إعلامي على (داعش) ولا يخفى على أحد أن معارك (داعش) كانت مسرحية واضحة، أما الغاية الأساسية هي هدم البنى التحتية في سورية”.
اقرأ:
7 قتلى بمفخخة في تل رفعت بريف حلب
Tags: مميز