Archived: المنسق العام لـ (أحرار العشائر): ضبط الحدود مع الأردن يحقق مصلحةً مشتركةً

إياس العمر: كلنا شركاء

يتعرض جيش أحرار العشائر أحد التشكيلات العسكرية المتواجدة في معظم مناطق سيطرة الثوار في محافظة درعا لاتهامات بخصوص العلاقة التي تجمعه بالسلطات الأردنية، وبأنه يعمل فقط على حماية الجانب السوري من الحدود الأردنية.

وللحديث عن هذه الاتهامات التقت “كلنا شركاء” بالمنسق العام في جيش أحرار العشائر”أبو أسد الخضير”، قال إن الجيش يعمل وفق مصالح الشعب السوري، وأن “الهدف الرئيس للجيش يتمثل بتخليص أبناء الشعب السوري من إرهاب نظام الأسد وتنظيم داعش”.

وأوضح أن جيش العشائر يعمل على الأرض ضد النظام السوري وتنظيم “داعش”، وكان له دور في عملية السيطرة اللواء (52) وفي عملية عاصفة الجنوب، كما كان له الدور الأكبر في التصدي لخلايا تنظيم “داعش” في منطقة “اللجاة” كما حدث في معركة بلدة “الدورة” عندما تمكن جيش أحرار العشائر من ردّ خلايا التنظيم، مشيراً إلى أن الجيش يتواجد على العشرات من نقاط الرباط ضد قوات والميلشيات الموالية له وتنظيم “داعش”.

وأكد “الخضير” أن “العلاقة مع المملكة الأردنية مبنية على الاحترام، والحدود مع المملكة يتواجد عليها عدد من تشكيلات الجبهة الجنوبية، وجيش العشائر لا يسيطر على كامل الشريط الفاصل ما بين سوريا والأردن، “حيث إننا نسيطر فقط على المناطق التي يتواجد لنا فيها تشكيلات، ومن الطبيعي أن يكون لجيش أحرار العشائر تواجد هناك كونه اليوم يعتبر أكبر تشكيل في المنطقة الجنوبية، أما الشائعات عن جيش العشائر فهي تهدف لتشويه صورة الجيش لدى الأهالي”.

وأضاف بأن الجيش له علاقة جيدة مع الأردن وذلك بسبب التداخل الأسري كون معظم العائلات والعشائر في الجنوب السوري لها أقارب في المملكة الأردنية، “لذلك من غير المستغرب أن تكون لنا علاقة مع الأردن البلد العربي التي فتح ذراعيه للسوريين منذ بداية الثورة واستقبل مئات الآلاف من المهجرين”.

وأردف قائلاً: “فصائل جيش أحرار العشائر تتواجد على امتداد الجنوب السوري، وفي بعض أماكن تواجد الجيش تكون المسافة عن الحدود الأردنية 100كم، وإن ضبط الحدود ما بين سوريا والمملكة الأردنية يحقق مصلحة مشتركة وعلى جميع تشكيلات الجيش الحر العمل على ذلك”.

وأشار “الخضير” إلى أن جيش أحرار العشائر يعمل على إعادة الحياة للمناطق التي يسيطر عليها الثوار وإعادة الخدمات الأساسية، وذلك عن طريق خطوات عملية كبناء مستشفى يعتبر الأكبر في المنطقة الجنوبية، وبناء عدد من المدارس وحفر الآبار من أجل مساعدة الحاضنة الشعبية، “فالمشاريع الخدمية لها الأولوية”، مؤكداً أن جيش العشائر غير متمسك بأية تسمية، وأنه مع أي حل وتسوية تضمن حقوق الشعب السوري وتعمل على بناء مؤسسات الدولة، وعندها سيكون التشكيل جزء من الجيش الوطني لسوريا في المستقبل.

ومن جانبه قال مدير المكتب الإعلامي في جيش أحرار العشائر “محمد عدنان”، إن جيش أحرار العشائر يعتبر اليوم من أكبر التشكيلات الثورية في الجنوب السوري، ويضم قرابة أربعة آلاف مقاتل موزعين على محافظات الجنوب السوري، ويضم التجمع مقاتلين من مختلف الشرائح الاجتماعية ولا يقتصر على أبناء العشائر.

وأشار إلى أن السبب الرئيس وراء تسمية التجمع كان بهدف استقطاب أبناء العشائر الذين عمل تنظيم “داعش” على استقطابهم خلال الفترة الماضية، وذلك عن طريق استغلال الوضع الاقتصادي الصعب للأهالي في مناطق العشائر، لذلك ركز جيش أحرار العشائر على هذه المناطق كي لا تكون الخاصرة الرخوة في الجنوب السوري، ولاقى ذلك تجاوباً كبيراً من قبل العشائر.

اقرأ:

ثوار درعا يطلقون معركة للسيطرة على (جدية) ومحاصرة اللواء 15





Tags: مميز