Archived: أحمد الجربا يتحدث عن مؤتمر الرياض

أحمد الجربا: فيسبوك

تتداول وسائل الاعلام الكثير من اللغط والتقارير الصحفية غير الموثقة حول موضوع المؤتمر وغايته والأطراف والشخصيات المدعوة له ولا بد من توضيح بعض النقاط الهامة حول تلك المواضيع:
أولاً – المملكة العربية السعودية, قبلت استضافة المؤتمر على أراضيها وتأمين الدعم اللوجستي له, والغاية أن تجتمع غالبية أطراف الثورة السورية, بشقيها العسكري والسياسي, للتوصل الى رؤية مشتركة حول آليات الحل السياسي ومرحلة الحكم الانتقالي.
ثانياً – أن يعكس المؤتمر أوسع تمثيل ممكن لأطياف الشعب السوري من تنظيمات سياسية معارضة وشخصيات سياسية مستقلة, وعلماء الدين ورجال الأعمال, ونساء وقيادات المجتمع المدني, وكفاءات تكنوقراط , مؤمنة بحتمية الانتقال السياسي وان كانت تختلف حول سبل تحقيق ذلك, وأن يكون المؤتمر سوري-سوري, دون أي وجود أجنبي.
ثالثاً – ستشارك الفصائل العسكرية الثورية والاسلامية ذات الثقل والتي تؤمن بامكانية الحل السياسي في المؤتمر ومن معظم الجبهات. وبالتالي يعتبر هذا المؤتمر أو لقاء متكامل بين العسكريين والسياسيين.
رابعاً – أن يخرج المؤتمر برؤية موحدة ووفد تفاوضي موحد يمثل تطلعات الشعب السوري الثائر.
خامساً – ان انجاز هذا العمل يزيل ذرائع بعض الدول والقوى العالمية حول تشرزم أطراف المعارضة وعدم وجود رؤية مشتركة.
سادساً – الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية شكل قائمته الموحدة لممثليه في المؤتمر, كما انهت هيئته السياسية أوراقها التحضيرية لهذا المؤتمر والتي انطلقت من ثوابت الثورة والالتزام بأهدافها وتطلعات الشعب السوري وجميع هذه الوثائق معلنة ونشرت سابقاً وكانت في محور لقاءات الائتلاف مع القوى السياسية الأخرى في باريس وبروكسل.
سابعاً – لا يوجد أي ضغوط دولية لفرض أي أجندات أو مواقف مسبقة ولن يكون هناك أي حضور من مجموعة أصدقاء الشعب السوري.
ثامناً – لايهدف المؤتمر للخروج بأجسام سياسية جديدة, تلغي أي تنظيم قائم.
تاسعاً – السوريون أمام استحقاق وطني ومسؤولية كبيرة, وعليهم طي صفحة الماضي, ومخرجات المؤتمر من الممكن أن تشكل نقلة نوعية في الثورة وتقصر من مسافة الطريق نحو النصر وتقلل من حجم التضحيات اللازمة لتحقيق ذلك.
عاشراً – وقف القتل والتدمير واطلاق سراح المعتقليين ومعرفة مصير المغيبين هي من أهم الأولويات التي يجب أن تنطلق منها العملية السياسية .





Tags: مميز