on
Archived: ثوار ونشطاء إدلب يعقدون مؤتمرهم الأول تحت عنوان (إدلب… ثورة حتى النصر)
الأثاربي: كلنا شركاء
عقد أكثر من 150 شخصية ثورية ممثلين عن مناطق إدلب الخاضعة لسيطرة الثوار من المجالس المحلية والناشطين الأحد (الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر) مؤتمرهم الأول تحت عنوان (إدلب ثورة حتى النصر)، وذلك من أجل البحث والخروج بجسم سياسي للمحافظة.
واستمر الاجتماع عدة ساعات، وطرُح البيان الختامي للنقاش، وتم الاتفاق على صيغته النهائية واختيار لجنة هدفها التحضير والتنسيق والتواصل مع القوى العسكرية والمدنية، وتم الاتفاق على تقسيم محافظة إدلب إلى ست مناطق وهي (إدلب – أريحا – حارم – معرة النعمان – خان شيخون- جسر الشغور)، وكل منطقة يمثلها شخص واحد وهم: (محبوب حبيب عن أريحا، محمد سلامة عن معرة النعمان، غازي البكري عن خان شيخون، ياسر أرحيم عن إدلب، أحمد حسينات عن جسر الشغور، عبد الرزاق حمادة عن حارم)
ويعمل هؤلاء الأشخاص الستة على إيصال صوت الثورة في مناطقهم للفصائل المتواجدة على الأرض، وأيضاً للعالم الخارجي والعمل على توحيد الكوادر الثورية في محافظة إدلب.
“محمد سلامة” رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر صرح لـ “لكنا شركاء” بأن الحضور كان متميزاً من كل المناطق، بالإضافة إلى ضيوف من حلب وحماه، وقال: “إن الهدف الأول من المؤتمر هو دحض افتراءات الغرب والمجتمع الدولي بأن إدلب ليس فيها حراك سياسي”.
وأضاف بأن العمل في إدلب شائك من جهة العمل المدني، أما العمل العسكري فإدلب تأخذ الترتيب الأول، حيث وجودها وجهادها على كل الجبهات في حماة وحلب.
وأكد “سلامه” أن الهدف الثاني من المؤتمر هو الكشف عما يطبخ في مطابخ السياسة الدولية حول سوريا بدءاً من مؤتمر الرياض إلى مؤتمر الأردن إلى فيينا إلى نيويورك، وقال: “أردنا نحن كنشطاء من محافظة إدلب أن نوجه رسالة إلى العالم أن صانعي الإرهاب هم آل الأسد، والمليشيات الشيعية، حيث هناك 40 فصيلاً شيعياً يقاتل إلى جانب النظام في سوريا، وأننا سنبقى متمسكين في وحدة تراب سوريا”.
وحصلت “كلنا شركاء” على نسخة من البيان الختامي لاجتماع نشطاء الحراك الثوري في محافظة إدلب ونصه:
نظراً لما تمر به الساحة السورية والثورة السورية من فترات عصيبة ومحن كبيرة وظروف صعبة، عقد نشطاء الحراك الثوري في محافظة إدلب اجتماعهم الأول في مدينة إدلب اليوم الأحد الموافق لـ 2/ ربيع الاول 1437 هـ الموافق 13 ديسمبر 2015م، وقد شارك أبناء المحافظة من كل مناطقها في هذا الاجتماع تلبية لواجبهم الثوري وبهدف الوصول إلى رؤية مشتركة حول أهم وأخطر القضايا المطروحة على الساحة السورية بما فيها بيان جنيف والقرارات الدولية وبيان مؤتمر الرياض وما نتج عنه دون إخلال بمبادئ الثورة وأهدافها وتطلعات شعبنا الأبي.
وقد ناقش المجتمعون مجموعة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال في أجواء مفعمة بالتعاون والمحبة والمشاركة الجماعية والشعور بالمسؤولية العظيمة الملقاة على عاتقهم تجاه شعبهم المنكوب الذي تمارس عليه كل أنواع الإرهاب الفكري والسياسي والعسكري بشتى أنواع الأسلحة بما فيها المحرمة دولياً.
وقد تم افتتاح الاجتماع باطلاع الحضور على البيان الختامي لمؤتمر فينا 14 نوفمبر 2015 والبيان الختامي لمؤتمر الرياض 28 صفر 1437 الموافق 10 ديسمبر 2015 م وقد عبر المجتمعون عن شكرهم لكل من ساهم وساند ودعم ثورة شعبنا بكل ما أوتي من قوة.
وخلال المؤتمر أعرب المجتمعون عن تمسكهم بثوابت الثورة السورية والعمل على تحقيق طموحات ورغبات شعبنا السوري الصامد لينعم بالأمن والأمان والحرية والاستقلال.
ومن الثوابت التي أكد عليها المجتمعون:
1 – وحدة التراب السوري واعتباره كلاً لا يتجزأ
2– رحيل نظام الأسد ورموزه دون أن يكون لهم دور في أية تسوية سياسية في سورية المستقبل ومحاكمتهم بمحكمة وطنية.
3-التأكيد على رفض الإملاءات والحلول التي تفرض علينا فرضاً بما فيها شكل الدولة ودستورها.
4– التأكيد على حماية الحقوق والحريات المشروعة للشعب السوري المضطهد.
5– التأكيد على رفضهم الإرهاب بكافة أشكاله ومصادره المتمثل بإرهاب النظام والميليشيات الشيعية الطائفية والتي تزيد عن أربعين فصيلا والتي تمارس القتل والتدمير الممنهج وإرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الروسي والفارسي بكل وسائله.
6– التأكيد على وقف القتل والتدمير في المناطق السورية شرطاً أولياً وبادرة حسن نية للانطلاق نحو أية عملية سياسية تحقق ثوابتنا ويكون ذلك برعاية وضمان المجتمع الدولي.
7– اعتبار التدخل الروسي والإيراني غزواً عسكرياً لسوريا, ويحق للشعب السوري مقاومته بكافة الوسائل الممكنة.
8– مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن أن يقف وقفة جادة من القتل والتدمير للمنشئات والبنى التحتية في سورية.
9– التأكيد على وحدة الفصائل المقاتلة والتعامل على أنها جسم واحد ورفض التفرقة بينها تحت أي مسمى.
10-التأكيد على حق الشعب السوري فقط بتحديد وتصنيف وتعريف الإرهاب في سورية.
وفي نهاية الاجتماع توافق المجتمعون على تشكيل لجنة متابعة لإيصال ثوابتنا وإسماع صوتنا لكل مهتم بالثورة السورية
والله من وراء القصد
ستبقى ثورتنا حتى النصر
اقرأ:
Tags: مميز