on
Archived: متطوعون ينشئون بخيام بسيطة مطابخ خيرية في إدلب
إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
أنشأ متطوعون خيماً بسيطة كمطابخ ميدانية لطهي الطعام وتوزيعه على الفقراء والأيتام والمحتاجين لتخفيف أعباء الحياة عنهم، واعتمدوا الخيم نظراً لسهولة تنقّلها واستخدامها وقلة تكاليفها، ما جعلها تنتشر في أماكن كثيرة من مناطق سيطرة الثوار.
ففي ريف إدلب تنتشر المطابخ الميدانية في عدة مناطق، ويتم من خلالها تقديم وجبات طعام جاهزة يومية لآلاف العائلات السورية المحتاجة، وتقوم الجمعيات الإغاثية بتقديم المساعدات للعديد من المطابخ الميدانية المنتشرة في كثير من مناطق ريف إدلب، ويقوم فريق من الطبّاخين بطيخ كميات كبيرة من الطعام وتوزيعها على شكل وجبات ذات وزن واحد.
وبعد الانتهاء من إعداد وجبات الطعام يقوم فريق من المتطوعين بإيصال قسم من الوجبات إلى الفقراء والمحتاجين إلى منازلهم عن طريق سيارات مدنية خاصة.
وفي لقاء لـ “كلنا شركاء” مع “صدام أبو محمد” المشرف على أحد المطابخ الميدانية في ريف إدلب الجنوبي قال: “تقدم بعض الجمعيات المدنية مواد أولية للمطابخ الميدانية، مثل الأرز والبرغل والمعكرونة والمحروقات اللازمة، ويتولى فريق من الطباخين مهمة الطبخ”.
وأشار إلى أن المطابخ الميدانية “تطبخ وجبات من الأرز والمعكرونة وكذلك وجبات دجاج، ووجبات كبسة ومعكرونة مع اللحمة، والأرز مع البازلاء، وأنواع عديدة من الوجبات”.
وأضاف “نقوم بتوزيع وجبات الطعام على ثلاثة فئات وهم النازحون والمقيمون في خيم تحت الأشجار، والفقراء الذين يسكنون في المدارس، وعائلات الشهداء”.
فقد دفعت الحرب في سوريا المدنيين إلى التّكيف مع واقع جديد، حيث انتشرت المستشفيات الميدانية ومن بعدها انتشرت المطابخ الميدانية، من أجل ملاءمة ظروف الحياة الصعبة، والتأقلم مع واقع الموت والدمار اليومي، والذي يراه السوريون طويلاً وطويلاً جداً، كما يقولون.
اقرأ:
21 قتيلاً وجريحاً في غارة روسية على مركز لتوزيع الخبر في ريف إدلب
Tags: مميز