on
Archived: عتاب محمود: في سورية المستقبل.. يجب أن نفرق بين المرأة والمرقة
عتاب محمود: كلنا شركاء
كنت سعيداً جداً وأنا أتابع الأخبار القادمة من حلب المحررة,
والتي تقول:
حلب, وللمرة الأولى.. المرأة السورية في انتخابات المجالس المحلية, وذلك بعد غيابٍ دام لثلاث دورات انتخابية متتالية منذ تأسيسه…
وأنا , وإن كنت أؤيد بقوة, مشاركة المرأة في بناء سورية الحديثة بدون بيت الأسد ,,,
لا أقول ذلك من باب المزايدة أو الدعاية, وإنما من باب الضرورة الحتمية ,,,,
فكلنا يعرف حجم الكفاءات العلمية والمهنية المتوفرة لدى النساء السوريات, والتي يجب الاستفادة منها في جميع المجالات, لذلك فإنّ الأمر ضرورة وليس (بروظة).
والمعلوم أنّ عصابة الأسد منذ سرقتها للسلطة قبل نحو خمسين عاماً, وهي تتاجر بثلاث قضايا هي:
المرأة, وفلسطين, وكذلك حقوق الأقليات.
بينما هي (عصابة الأسد) في الحقيقة أبعد ما تكون عن هذه الأمور الثلاثة المذكورة…
ويشهد على ذلك ,, قصة قديمة تروى عن (الدكتور) رفعت الأسد,
وينسبها البعض زوراً وبهتاناً لمجند بسيط في الجيش السوري…
تقول القصة, وأغلبكم يعرفها,
بأنّ إذاعة دمشق أحبت في السبعينيات أن تجري مقابلة مع (الدكتور) رفعت الأسد ليشرح للأخوة المواطنين عن شهادة الدكتوراه التي حصل عليها (بالواسطة) في تلك الأيام.
وأثناء المقابلة,
وجه المذيع سؤالاً (روتينياً) للدكتور رفعت, قائلاً :
دكتور: ما هو رأيكم بالمرأة ؟؟
أجاب رفعت: المرقة طيبة,,, أنا كتير بحب المرقة…
حاول المذيع تدارك هذا التخبيص, فقال: أنتم من أنصار المرأة أليس كذلك؟؟
عاد (البغل) رفعت فأجاب: أنا ما قللك أنا بحب المرقة كتير. آ بتفهم عربي هنت..
تدخل المذيع مرة اخرى, قائلاً: دكتور أنا أتكلم عن المرأة بالذات؟؟؟
أجاب رفعت الأسد: يا أخي ما قلك أنا بعشق المرقة,, بالذات بالسمنة كلها طيبي …
لذلك أقول ختاماً:
في سورية المستقبل يجب (على أقل تقدير) التفريق بين المرأة والمرقة.
اقرأ:
عتاب محمود: هل يلحن زياد الرحباني أشعار سهيل الحسن؟
Tags: مميز