on
Archived: معهد الفتح الإسلامي بدمشق يعلن توأمةً مع السفارة الايرانية
محمد القاسم: كلنا شركاء
معهد الفتح الإسلامي بدمشق بعد أن كان في القمة ومشهود له بتخريج خيرة الكفاءات في علوم الشريعة واللغة العربية، أصبح السوريون يعتبرونه معهداً تشبيحياً، خاصة بعد التقارب المعلن بين القائمين على المعهد أو من يسميهم أهل دمشق في الشارع الدمشقي “شبيحة معهد الفتح” وبين معممين قدموا من إيران.
ويصف الدمشقيون ما وصل إليه معهد الفتح الإسلامي بالانحطاط السافر، دون تفريق بين هؤلاء “المتمشيخين” وأي شبيح أو أي إيراني جاء ليقاتل أهل سوريا، وأن علمهم ومكانتهم التي كانوا عليها قبيل الثورة سقطت وكشفت بين أهالي الشام.
وفي حديث دار قبل ايام في أحد مساجد دمشق بوجود مراسل “كلنا شركاء”، علق أحد طلبة معهد الفتح الرافضين لسياسة القائمين عليه، على الصور التي نشرت عن اجتماعات لمشايخ المعهد مع مشايخ إيرانيين قائلاً: أسياد النفاق في الشام و خدم الوزير المنافق، و ماسحي أحذية الإيرانيين، علي القرقور و عبد الفتاح البزم برفقة جماعة القبيسيات ووفد من وزارة الأوقاف ومعهد الفتح قاموا بزيارة لسفارة القتلة المجرمين –يقصد الإيرانية- للتهنئة بعيدهم ما يؤكد اعترافهم بأعيادهم.
ولم يكتفوا بالذهاب للسفارة الإيرانية إنما دعوا جميع أركان السفارة على الغداء في منزل الشيخ القرقور وكل ذلك يتم بمباركة المفتي حسون، الذي اتهمه طالب معهد الفتح بأنه اعتنق المذهب الشيعي.
وقبل اسبوعين تقريباً وصل وفد من كبار مشايخ الشيعة الإيرانيين بحماية مباشرة من الحرس الثوري الإيراني إلى دمشق مع عائلاتهم بهدف الاستيطان، بحسب ما أشيع في أحياء العاصمة، ويرى الدمشقيون استمرار قدوم هذه الوفود ما هي إلا تطبيقاً عمليا للمشاريع الإيرانية في التمدد والتغيرات الديموغرافية والتهجير السني من دمشق.
وعقب وصول هذا الوفد أطل الشيخ عبد الفتاح البزم و مشايخ غيره في دمشق ممن في اجتماع بمعهد الفتح الإسلامي وسط العاصمة دمشق مع والوفد الفارسي الإيراني المذكور، حيث شمل الاجتماع عدد من مدرسي ومشايخ الصف الاول من معهد الفتح الاسلامي وممثلين عن الأوقاف وممثلات عن جماعة الداعيات القبيسيات حسبما أظهرته الصور في تبادل لما اسموه “اللحمة” الشيعية السنية في مواجهة الإرهاب والتطرف “الوهابي”، وسط أنباء عن نية المعهد البدء بتدريس المعتقدات الشيعية ضمن مناهجه، وسوف تطرح مناهج جديدة للمعهد قريباً، بحسب ما يشاع في أروقته، واعتبر طلابه هذا التقارب توأمةً مع المرجعيات الإيرانية في السفارة.
ولم تكتفي الاجتماعات عند هذا الحد، فقبل اسبوعين تقريباً وحسب مصادرنا الميدانية حصل اجتماع وصفه المصدر “بالسري” حضره العدد الأكبر من مشايخ وأئمة مساجد دمشق وقسم نسوي كبير مما يعرف بالداعيات “بالبوطيات والقبيسيات والكفترجيات” مع 19 شيخاً شيعياً، حيث عقد الاجتماع في مجمع أبو النور خورشيد قرب منطقة الصالحية حيث طوقت المنطقة بشكل شبه كامل من قبل الاجهزة الأمنية المخابراتية حسب إفادات سكان محليين.
اقرأ:
بعد 20 يوماً من سوقهم للاحتياط… 32 شاباً دمشقياً يعودون جثثاً إلى ذويهم
Tags: مميز