Archived: عتاب محمود: رؤيـا المـفـتي حسـون.. والمجند خلّـود الكـذاب؟؟؟

عتاب محمود: كلنا شركاء

تابع غالبية السوريين قبل أيام ما قيل عن أنّه رؤيا للمفتي (تبعنا) حسون,

بأنّه شاهد حافظ الأسد مع أنيسة مخلوف بالإضافة لـ باسل الأسد على نهر الكوثر، يشربون المتة, وهم في سعادة لا تدرك,

وبأنّ حافظ الأسد قال له في نفس المنام: سوريا أمانة في رقابكم..

هذه الرؤيا (التاريخية) ذكّرتني بخدمتي العسكرية كضابط مجند,

حينها وقبل نحو 15 عام, كان يخدم معنا عسكري مجنّد يدعى أسعد,

كان هذا المجند مشهوراً بأنّه كثير الكذب والدجل,, إلى درجة مسلّية في بعض الأحيان, ومزعجة في أحيان أخرى…

في يوم من ذات الأيام, جاءني هذا المجند وقال لي:

سيدي, اليوم أجانا عسكري مجند (جديد) أكذب مني بمليون مرة,,,

قلت له: يا حبيبي,, ناقصنا؟؟؟

فعلاً,,,

أثبتت لنا الأيام أنّ العسكري المجند الجديد الذي يدعى (خلّود) ليس هناك من هو أكذب منه, على الاطلاق,,,

والقصة التالية, التي تشابه قصة رؤيا المفتي (حسون) من حيث الجوهر,,  تعطيكم فكرة جيدة عن مستوى كذب هذا المجند, لتقارنوا الشخصين,, من يستحق لقب الأكذب؟؟؟,,,

كان الوقت عصراً, بعد انتهاء الدوام الرسمي,,

كنت أنا الضابط المناوب الموجود , في ذلك اليوم,

لأنّ العقيد هرب,,,

كنت أجلس حول البركة, أنا وعدد من المجندين وصف الضباط, ومن بينهم المجند الكذّاب (خلّود)…

وكنا بطبيعة الحال (نقرقع) متة…

ثم عرض التلفزيون مقطع لسباق للدراجات الهوائية (البسكليتات), في أوروبا,, يبدو أنّ السباق أعاد لصاحبنا خلّود ذكريات قديمة,,,

حيث قال:

سيدي أنا كنت بطل سباقات البسكليتات بمنطقتنا…

قاطعه أحدهم قائلاً: هلق مو وقت الكذب,,,

قلنا له , ونحن نعلم أنّه يكذب: ايه احكيلنا كمان (حتى نتسلى)…

قال خلّود: وفي يوم من ذات الأيام, كنت أتمرّن على طريق حمص – دمشق (الدولي), عند نزول التنايا, (بتعرفوها), وكانت سرعتي 250 كم في الساعة,,,

قاطعه أحدهم بسرعة, قائلاً: بسكليت وسرعته 250 كم في الساعة ؟؟؟

قلنا له: ايه وشو فيها, في بسكليتات سرعتها ألف كيلومتر في الساعة,, دعه يكمل…

أكمل خلّود: وإذ بقاطرة مقطورة سرعتها 300 كم في الساعة تأتي بالاتجاه المعاكس؟؟؟

قاطعه, أحد آخر, قائلاً بصوت عالي: يخرب بيتك على هالكذبة,,

أولاً, طريق حمص – دمشق (الدولي) اوتستراد, شلون بدو يطلع بوجهك,,

وثانياً, القاطرة المقطورة لا تستطيع الوصول لهذه السرعة,, وخاصة أنها تسير بالطلوع على عكس سيرك أنت, كما تقول,,

قلنا, جميعاً: يا أخي دعه يكمل قصته,, يبدو أنّها مثيرة ومهمة…

نتيجة لذلك, أكمل خلّود: ومنشان ما أنزل بالوادي,, حاولت ألتزم أقصى اليمين,,, ولكن لم أوفق بذلك نتيجة السرعة,, وبالتالي حصل اصطدام عنيف, وجها لوجه, بيني وبين القاطرة المقطورة,,

نتيجة لذلك, ارتفعت عن الأرض نحو 3 كم وبعدها سقطت إلى الأرض,,,

ملاحظة: هنا لم يقاطع أحد المجند خلّود,, لأنّ الكذبة صارت خيالية,, (وأقصد ارتفاعه عن الأرض 3 كم,, وإنما أخذتنا الدهشة)…

 أكمل خلّود: ثم استيقظت في مكان نظيف, وجميل, كلّه ورود,, وأنا نائم على سرير جميل, وحولي ثلاث صبايا من أجمل الصبايا,,, يتسابقن لخدمتي,,,,

قلت حينها في نفسي: حتماً أنا في الجنة,  وهؤلاء هنّ الحوريات العين,,,

ولكن (سبحان الله) أول ما خطر ببالي (حينها) ابن عمي “سعيد” الذي توفي قبل نحو سنة بحادث سيارة,,,

فسألت الصبايا: هل رأيتم ابن عمي سعيد,,,

نظرت الصبايا إلي مستغربات,

ثم قالت لي أجملهن: لايوجد هنا هذا الإسم …

يقول خلّود تعقيباً على قول تلك الجميلة (الحورية):

حينها ضربت كفاً بكف,

وقلت بصوت عال: هالجحش ابن عمي, معناها راح عالنار؟؟؟

ثمّ سكت خلّود, وكأنّ القصة انتهت عند هذا الحد,,,

سأله أحد المجندين: هلق ابن عمك هو الجحش, وإلا إنت؟؟؟,,

حدا بيروح عالجنة, وعالحوريات, وبعدها بيرجع عالعسكرية؟؟؟

قال خلّود: يا أخي,, ما طلعت هي الجنة,, وإنما طلعت مشفى حرستا !!!

ضحكنا يومها (جميعاً) حتى البكاء,,,

ثمّ انتشرت القصة في اليوم التالي في كل القطعة العسكرية, حتى أنّها وصلت للعميد بذاته…

وبالتالي, أصبحت القصة شهادة من كل الموجودين هناك للمجند خلّود , بأنّه أكذب مجند مرّ على تاريخ الجيش في تلك المنطقة,,,

ولكن مع رؤيا (حسون الملعون), يبدو أنني سأغير رأيي, بأنّ خلّود أكذب شخص مرّ عليّ بحياتي,,

على أي حال:

هناك سؤال شديد الأهمية (بخصوص الرؤيا تبع حسون),,

يجب أن يجيب عليه المفتي (تبعنا), فوراً وبسرعة, للأهمية القصوى,,, وهو:

أين مجد حافظ الأسد في هذه الرؤيا ؟؟؟,,,

لا تقللي راح عالنار؟؟؟

يمكن يكون راح يسخن ابريق المتة,,, مو هيك؟؟؟

حسون:

أي جواب منكم مقبول,, باستثناء أن تقول أنك نسيته لـ مجد,,, ولم تتذكره في تلك الرؤيا,,,

أرجوك,, لا تقولها….





Tags: مميز